وفاة أحد المتهمين في قضية انتحال صفة قاضٍ إثر أزمة قلبية

توفي أحد المتهمين في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«المستشار المزيف»، إثر تعرضه لأزمة قلبية، وذلك خلال سير التحقيقات في اتهامات تتعلق بانتحال صفة قضائية والنصب والاحتيال على المواطنين.
وتبين أن المتوفى كان موظفًا مُحالًا إلى المعاش منذ 4 سنوات، وسبق أن عمل عاملًا بإحدى المحاكم، قبل أن يُوجَّه إليه اتهام على خلفية الواقعة، دون صدور حكم نهائي في القضية.
وكانت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية قد كشفت ملابسات مقاطع فيديو متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر خلالها شخصان يزعمان امتلاك صفة قضائية، مع الاشتباه في استغلال ذلك للنصب على المواطنين والاستيلاء على أموالهم، إلى جانب طلب أحدهما مبالغ مالية من المتابعين بدعوى جمع تبرعات لحالة مرضية.
وأسفرت التحريات عن تحديد وضبط شخصين، أحدهما عاطل والآخر طالب، يقيمان بمحافظتي القاهرة والجيزة، ولأحدهما معلومات جنائية.
وضُبط بحوزة المتهمين طبنجة صوت، و3 هواتف محمولة، وجهاز كمبيوتر محمول، إلى جانب بطاقات شخصية يُشتبه في تزويرها، فيما أظهر فحص المضبوطات وجود دلائل مرتبطة بالوقائع المنسوبة إليهما.
وبحسب التحقيقات، أقر المتهمان بتكوين تشكيل عصابي تخصص في إيهام المواطنين بقدرته على تخصيص وحدات سكنية لهم من جهات حكومية، مقابل الاستيلاء على مبالغ مالية منهم.
كما أقرا بافتعال مشاهد مصطنعة داخل إحدى المحاكم، بالاستعانة بآخرين، بهدف إضفاء المصداقية على ادعاءاتهما وإقناع الضحايا بامتلاكهما نفوذًا وصفة قضائية.
وأرشد أحد المتهمين عن مطبعة بمنطقة الموسكي، قيل إنها استُخدمت في طباعة البطاقات المزورة، وتم ضبط القائم عليها، وهو مقيم بدائرة قسم شرطة الزاوية الحمراء، وبحوزته جهاز كمبيوتر وطابعة، وتبين من فحصهما وجود دلائل مرتبطة بالنشاط محل التحقيق.
واتُخذت الإجراءات القانونية اللازمة، وتولت النيابة العامة التحقيق، وقررت حبس المتهمين على ذمة القضية، لحين استكمال التحقيقات والفصل في الاتهامات المنسوبة إليهم.







