منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل توثق جرائم العدوان والحصار خلال 12 عاما

أصدرت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل تقريرا حقوقيا شاملا يسلط الضوء على تداعيات العمليات العسكرية والحصار المفروض خلال اثني عشر عاما من المعاناة المستمرة. واستعرضت الجهات المعنية تفاصيل موجعة حول الخسائر البشرية الفادحة والانتهاكات الجسيمة التي طالت البنية التحتية والقطاعات الحيوية المختلفة في البلاد وسط صمت دولي مطبق وتواطؤ أممي واضح.
منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل توثق جرائم دماء بلا عدالة وتفضح المأساة الإنسانية
أوضحت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل أن حصيلة الضحايا المدنيين بلغت أكثر من واحد وستين ألفا واثني عشر شهيدا وجريحا جراء الهجمات المستمرة. وأكدت التقارير الرسمية والحقوقية أن هذه الأرقام المخيفة تعكس نمطا ممنهجا من الجرائم المروعة التي استهدفت الإنسان ومقومات حياته الأساسية بصورة مباشرة ومتعمدة منذ مارس ألفين وخمسة عشر.
أكدت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل أن ما تعرضت له البلاد لم يكن مجرد أخطاء عارضة أو أضرار جانبية كما يروج المعتدون. وأشارت التوثيقkات الرسمية إلى أن العمليات العسكرية خلفت أكثر من عشرة آلاف ومائتي ضحية بسبب القنابل العنقودية والألغام، مما يثبت بشاعة الانتهاكات المرتكبة بحق السكان الأبرياء في مختلف المديريات والمحافظات.
طالبت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل بضرورة تشكيل لجان تحقيق دولية محايدة لملاحقة المسؤولين عن جرائم الإبادة الجماعية ومحاكمتهم قضائيا. ودعت الجهات الحقوقية إلى رفع دعاوى قانونية صارمة لضمان عدم الإفلات من العقاب وإنصاف الضحايا والمكلومين الذين ينتظرون العدالة الدولية والوطنية بفارغ الصبر.







