رياضةملفات وتقارير

أتلتيكو مدريد يقترب من خطف روميرو بسبب تعثر إنتر ميلان في بيع ثلاثيه

تحركت إدارة نادي إنتر ميلان الإيطالي بشكل مكثف خلال سوق الانتقالات الحالية من أجل تدعيم الخط الخلفي، حيث كشفت تقارير صحفية إيطالية، إلى أن فريق إنتر ميلان قد يخسر صفقة كريستيان روميرو، لصالح نظيره أتلتيكو مدريد الإسباني، وذلك بسبب فشله في التخلص من 3 لاعبين حتى الآن. تسبب هذا التعثر الإداري في وضع النادي الإيطالي في موقف حرج أمام المنافسين الأوروبيين الساعين لقتنص النجوم الكبار قبل غلق الميركاتو الصيفي في شهر أغسطس الجاري، وسط ترقب كبير من الجماهير لمعرفة مصير هذه الصفقة المليونية التي شغلت وسائل الإعلام الرياضية العالمية طوال الأيام الماضية.

أزمة التسويق المالي وعقبة الميركاتو الصيفي

سعت الإدارة الرياضية لتوفير السيولة المالية المطلوبة عبر التخلص من بعض العناصر الزائدة عن الحاجة الفنية لتجنب عقوبات اللعب المالي النظيف. وأكد موقع فوتبول إيطاليا أن إنتر قد لا يستطيع ضم صفقة جديدة، قبل بيع بنجامين بافارد أو دافيدي فراتيسي أو كريستيان أسلاني، لضمان موازنة الحسابات البنكية بعد إبرام عدة صفقات سابقة أرهقت خزينة النادي وجعلت الموقف أكثر تعقيدًا أمام المدير الرياضي الذي يحاول شق طريقه وسط ظروف مالية ضاغطة فرضتها الجائحة وتراجع عوائد البث التلفزيوني والرعاية في القارة الأوروبية.

موقف أتلتيكو مدريد وعرض النادي الإنجليزي

استغل المنافس الإسباني حالة التخبط الإيطالي ليقترب خطوة جديدة نحو حسم الأمور لصالح مشروعه الرياضي الطموح بقيادة الجهاز الفني المخضرم. وأوضح أن إنتر ميلان قد توصل لاتفاق مبدئي مع توتنهام لضم روميرو، مقابل 40 مليون يورو، لكنه لا يستطيع إتمام الصفقة قبل الاتفاق على الشروط الشخصية، ثم بيع بعض اللاعبين لتوفير السيولة اللازمة. وأضاف أن أتلتيكو مدريد في المقابل نجح في بيع ماتيو روجيري إلى أستون فيلا، ومولينا إلى روما، وبالتالي قد يمتلك الإمكانيات المادية لحسم الصفقة، رغم أن عرضه الأول وصل إلى 30 مليون يورو فقط، مما يمنحه أفضلية تفاوضية واضحة أمام الإدارة اللندنية.

مستقبل النجوم الثلاثة وتأثيرهم على الخطط

عاش اللاعبون المهددون بالرحيل فترة من عدم الاستقرار بسبب تضارب الرغبات الشخصية مع الرؤية الفنية لمدرب الفريق الأول لكرة القدم. وأشار إلى أن بافارد عاد من إعارته إلى أولمبيك مارسيليا، ويبدو مترددًا في قبول المزيد من الإعارات، بينما لا يتواجد أسلاني ضمن حسابات النيراتزوي، ولا يزال مصير فراتيسي غامضًا، حيث لم ينجح إنتر في تسويقه خلال آخر عامين، وهو ما يضع العراقيل تلو الأخرى أمام المدير الرياضي الساعي لإنهاء هذه الملفات المعلقة قبل انطلاق مباريات مسابقة الدوري المحلي في شهر سبتمبر المقبل.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى