المغرب يواصل إخماد حرائق غابة صفرو بعد تضرر 120 هكتارًا

تواصل السلطات المغربية جهودها لإخماد الحريق المندلع في غابة «تايدة» بإقليم صفرو شمالي البلاد، بعدما أتى على نحو 120 هكتارًا من المساحات الغابوية، وسط مشاركة فرق ميدانية وطائرات متخصصة في مكافحة الحرائق.
وقال المدير الإقليمي للوكالة الوطنية للمياه والغابات في صفرو، عثمان بنسودة، إن الحريق تسبب، حتى ظهر الأربعاء، في تضرر نحو 120 هكتارًا من الغابة.
وأوضح أن السلطات استعانت بثلاث طائرات برمائية من طراز «كانادير»، إلى جانب عناصر من الجيش المغربي، للمشاركة في عمليات الإخماد ومنع امتداد النيران إلى مناطق جديدة.
وأكد بنسودة عدم تسجيل أي خسائر بشرية جراء الحريق، مشيرًا إلى أنه تسبب في أضرار واسعة بالأشجار والغطاء النباتي.
وتشارك في عمليات الإطفاء عناصر من الجيش المغربي والدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة، إلى جانب فرق الإخماد التابعة للوكالة الوطنية للمياه والغابات.
وأضاف أن فرق التدخل تمكنت من السيطرة على البؤر النشطة الكبرى، فيما تتواصل عمليات التبريد والمراقبة الميدانية لإخماد الحريق بشكل كامل ومنع تجدده.
واندلع الحريق، السبت الماضي، في غابة «تايدة» بإقليم صفرو، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة وهبوب رياح قوية، ما ساهم في اتساع رقعته وصعّب جهود السيطرة عليه.
وكانت الوكالة الوطنية للمياه والغابات قد حذرت من وصول خطر اندلاع الحرائق إلى المستوى الأحمر في تسعة أقاليم شمالي وشرقي المغرب.
ويشير المستوى الأحمر إلى أقصى درجات خطورة اندلاع الحرائق، بينما يعكس المستوى البرتقالي خطورة مرتفعة تستوجب تشديد إجراءات الوقاية وتجنب الأنشطة التي قد تتسبب في إشعال النيران.
وتعتمد السلطات المغربية نظام إنذار مبكر لتقييم مخاطر حرائق الغابات، استنادًا إلى الظروف المناخية وحالة الغطاء النباتي ومستويات الرطوبة والرياح.
وسجل المغرب 310 حرائق منذ مطلع العام وحتى 20 يوليو الماضي، تسببت في تضرر نحو 1850 هكتارًا من الأراضي الغابوية.
وتغطي الغابات نحو 12% من مساحة المغرب، فيما تعتمد السلطات على الطائرات المسيّرة ووسائل التدخل الجوي والميداني لمكافحة الحرائق والحد من انتشارها.


