أهالي مخمور بالعراق يحيون الذكرى الثانية عشرة لاستشهاد الصحفية دنيز فرات ودور الإعلام ضد داعش

تجمع المئات من سكان مخيم مخمور لاستذكار الذكرى الثانية عشرة لاستشهاد الصحفية دنيز فرات عبر فعالية جماهيرية حاشدة شهدت إلقاء كلمات رسمية وبيانات تؤكد التمسك بنهج الحقيقة. انطلقت الفعاليات الرسمية في يوم الجمعة الموافق الثامن من شهر أغسطس من عام 2026 لتخليد اسم الصحفية التي رحلت خلال تغطية أحداث عام 2014. تميز اللقاء بحضور واسع من الأهالي والزملاء الصحفيين الذين حرصوا على توثيق هذه اللحظات الرمزية التي تعبر عن الوفاء لتضحيات شهداء الكلمة الحرة.
نضال مبكر ومسيرة مهنية مشرفة في مواجهة المخاطر
مثلت الراحلة دنيز فرات رمزا نضاليا فريدا للمرأة الباحثة عن الحقيقة منذ مراحل الطفولة وحتى استشهادها ميدانيا عام 2014. واجهت الصعوبات والعراقيل بإرادة صلبة مستمدة من واقع المعاناة الشعبية لتحويلها إلى وقود يدفع مسيرة الكشف عن الحقائق وتعرية الانتهاكات. شهد مخيم الشهيد رستم جودي فعاليات احياء الذكرى لاستذكار الدور المحوري الذي لعبته الراحلة في تأسيس وتطوير منظومة العمل الصحفي الحر داخل المخيم، خصوصا خلال الهجمات العنيفة التي شنتها تنظيمات مسلحة في مطلع شهر أغسطس من العام المذكور.
تطرقت الكلمات الملقاة في الفعالية إلى أهمية تخليد أسماء رموز الصحافة الحرة مثل آبي موسى وغربتلي إرسوز وكلستان تارا وهيرو بهادين وناظم دشتان وجيهان بلكين وعكيد روج ومراد ميرزا ونوجيان إرهان ودنيز فرات. أكد الحاضرون أن الكاميرات والأقلام بقيت سلاحا ماضيا في وجه التعتيم والظلام خلال أحلك الظروف الميدانية والامنية. شددت البيانات الصادرة على مواصلة السير على درب شهداء الحقيقة وعدم السماح باندثار الإرث المهني والنضالي الذي شيد بدماء وتضحيات جسيمة على مدار السنوات الماضية.





