الدكتور محمد البرادعي: الحرب الأمريكية الإيرانية سبب تدهور الأمن الإقليمي بالشرق الأوسط

تستمر التداعيات الخطيرة للتصعيد العسكري بين واشنطن وطهران في الهيمنة على المشهد الإقليمي والدولي وسط مخاوف متزايدة من انزلاق الأمور نحو مواجهة شاملة تقوض استقرار المنطقة بأسرها وتزيد من تعقيد الأزمات القائمة بشكل غير مسبوق في تاريخ الشرق الأوسط الحديث.
شبكة معقدة من الصراعات
تحدث الدكتور محمد البرادعي المدير العام الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن تفاصيل المشهد الراهن مؤكدا أن الصراع المسلح بين الولايات المتحدة وإيران مثل السبب الرئيسي وراء الانهيار الفعلي والواضح في المنظومة الأمنية الإقليمية طوال السنوات الأخيرة. أوضح الدكتور محمد البرادعي المدير العام الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية عبر حسابه الرسمي أن المنطقة تحولت تدريجيا إلى ساحة تتشابك فيها الأهداف المتضاربة والغامضة بجانب انتشار الحروب بالوكالة وتكوين التحالفات الهشة المؤقتة. حذر الدكتور محمد البرادعي المدير العام الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية من الحضور الطاغي لما سمي ظل السلاح النووي الذي بات يخيم بثقله على كافة التفاعلات السياسية والعسكرية الدائرة في الإقليم الملتهب.
مرحلة بالغة الخطورة
أكد الدكتور محمد البرادعي المدير العام الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن المعطيات الميدانية والسياسية الأخيرة دفعت بالمنطقة نحو منعطف بالغ الخطورة ينذر بتداعيات كارثية على الأمن والسلم الدوليين إذا لم يتم تدارك الأزمة سريعا. ختم الدكتور محمد البرادعي المدير العام الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية تصريحاته بالتحذير من أن مسار الأحداث يتحرك باستمرار نحو الأسوأ مقارنة بالمراحل السابقة التي شهدت توترات أقل حدة.







