مقالات وآراء

علاء عبد اللا يكتب: ترامب يهزي!


حرفياً ترمب يدخل حالة من التخبط والتشكيك والتخوين والاسقاط على كل من حوله ، ربما تطال أسرته !


الرجل يهزى حرفياً ، وسيل من التصريحات المتضاربة المتضادة لم تحدث مع رئيس أمريكى سابق على مدار 46 ممن جلسوا فى البيت الأبيض ، اللهم لا شماته فيما يتحمله سن هذا الرجل ، ولا ظروفه الصحية التى يقال أنه يرتدى الحفاضات حالياً وتفوح منه رائحة البول !


ربما كان ذنب أطفال ونساء وشيوخ أهلنا فى غزة ، أو ذنب شهداء أطفال مدرسة ميناب ، أو ذنب دم التسعينى المحترم المعتدل على خامنئى الذى استشهد وهو صائم وأصبح دمه نور ونار ، نور على إيران التى توحدت كأنما لم تتوحد من قبل ، ونار على ترمب ونتنياهو والطاغوت الصهيوامريكى !
ترمب يقوم الآن بدور ريتشارد قلب الاسد فى حملته الصليبية على القدس والعرب والمسلمين ، وعندما مرغ صلاح الدين الأيوبى أنفه فى حطين والرملة ، ووقع صاغراً على المعاهدة وأن يخرج زليلاً من بلاد المسلمين ، على أن لا يغزوها ابداً ، جلس وحيداً مردداً جملته الأشهر : كل حلفائك خانوك يا ريتشارد.


هكذا يفعل ترمب الآن حرفياً ، فيأمر موظفيه بالبيت الأبيض يسقطوا على الإمارات ، ووصف أمجد طه المقرب من رئيس الإمارات بالكلب النابح لمهاجمته لترمب وجا دى فانس ، وقبلها بيومين يسقط على الكويت ، وأن تسريب خطة الهجوم الأمريكية على إيران التى كان مخطط لها الأحد الماضى ، أن التسريب خرج من الكويت ، ويجب أن يسجن من فعل ذلك ، واليوم يتهم مؤسسات أمريكا الإعلامية ويتهمها بالخيانة ، وان تسريبها لتقارير مستويات الذخيرة الأمريكية، يخدم إيران ويجعلها تتجرأ على أمريكا ، وأمس ينفجر فى وجه بيت هيجسيت وزير حربه غاضباً ، ومتهماً هيجسيت بتضليله حول حرب إيران ، وبدوره يلقى هيجسيت اللوم على نائب وزير الحرب ، وتستمر حالة التخبط داخل إدارة ترمب وحزبه الجمهورى ، لدرجة أن يخرج ترمب منذ قليل بتصريح مثير للجدل كعادته بأن فترة رئاسته قد تنتهى قريباً ، وحالة من الشك والهوس واتهام لرجل فى محيط ملعب ترمب للجولف بمحاولة اغتياله.


وكعادة كل الشخصيات السيكوباتية والمضطربة نفسياً ، وأعتقد أن ترمب أحد تلك الشخصيات ، محاولة التنصل من الفشل وإلصاقه بالآخرين ، يقوم ترمب بذلك ، فضلاً عن كذب فى عرض مستمر افقده أى مصداقية ، فضلاً عن تراجع ونكث بعهود ومواقف أفقده ثقة خصومه وحتى حلفائه أيضاً !
وكما تعودنا سياسياً أن للنجاح أكثر من ألف أب فإن للفشل أب واحد أوحد فقط هو السيد ترمب !
ويصرح ترمب منذ لحظات بأنه يعتقد أن حرب إيران ستنتهى قريباً جداً، شكراً ، إيران ، شكراً غزة ، وشكراً لكل مقاوم حر ، ولكل عادل منصف صاحب مبدأ.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى