قتلى وجرحى في هجوم حوثي جديد على ميناء المخا غربي اليمن

استهدفت جماعة أنصار الله (الحوثيين) الموالية لإيران ، مساء الأحد، ميناء المخا الاستراتيجي غربي اليمن، في هجوم مزدوج بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، في أحدث حلقة من التصعيد الذي يستهدف المدينة ومنشآتها الحيوية والاقتصادية.
وقال الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية، ماجد النزيلي، إن مدينة المخا وميناءها تعرضا لهجوم حوثي استهدف منشآت مدنية وعسكرية، بينها مساكن الموظفين وذووهم ومحطات توليد الكهرباء ومواقع مدنية داخل المدينة، ما أسفر عن مقتل 7 أشخاص، بينهم 4 عسكريين و3 مدنيين، وإصابة 30 آخرين.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” عن النزيلي قوله إن الدفاعات الجوية في المخا تمكنت من اعتراض وتدمير 11 طائرة مسيّرة حوثية شاركت في الهجوم.
وكان المتحدث باسم القوات المشتركة، العميد وضاح الدبيش، قد أفاد في وقت سابق بأن المعلومات الميدانية الأولية تشير إلى إسقاط ما بين 4 و6 طائرات مسيّرة، مشيراً إلى سقوط صاروخين باليستيين أطلقتهما الجماعة في البحر من دون إصابة أهدافهما.
واعتبر الدبيش أن تجدد استهداف ميناء المخا يؤكد أنه أصبح هدفاً متكرراً للحوثيين، رغم طابعه المدني والاقتصادي، ودوره في حركة التجارة وتوفير الخدمات لسكان الساحل الغربي.
وتأتي هذه التطورات بعد هجوم أوسع شنته الجماعة، في وقت سابق الأحد، بالصواريخ والطائرات المسيّرة على ميناء المخا ومواقع ومنشآت مدنية وعسكرية في الساحل الغربي لمحافظة تعز.
وأفاد مصدر طبي لوكالة “فرانس برس” بسقوط 11 قتيلاً و15 جريحاً جراء الهجوم، في حصيلة تختلف عن الأرقام التي أعلنتها القوات المسلحة اليمنية.
وقال المصدر إن الهجوم طال الميناء وعدداً من المواقع والمنشآت في المدينة، فيما تصدت الدفاعات الجوية للهجمات وأسقطت 11 طائرة مسيّرة، وفق المعلومات التي أوردها.
ويُعد ميناء المخا من أبرز الموانئ الواقعة على الساحل الغربي لليمن، وتكتسب المنطقة أهمية استراتيجية لقربها من مضيق باب المندب، أحد أهم ممرات التجارة البحرية العالمية.







