ثقافة وفنونشباك نور

الدكتور أيمن نور يكتب: في ذكرى رحيل الفنان نور الشريف.. إزاحة الستار عن تمثال نور الشريف بجمعية الشرق

دعوة للحضور
لقاء نور في اسطنبول…

أمس، الثلاثاء 11 أغسطس، مرت الذكرى الحادية عشرة لغياب الفنان الكبير نور الشريف، واليوم أقف إلى جوار تمثاله الجديد في إسطنبول، قبل أن نزيح الستار عنه في مقر جمعية الشرق للثقافة.

ليست الصورة مع تمثال، هي مع رجل غاب جسده، وبقي أثره أكثر حضورا من كثيرين لم يغيبوا.

اليوم الاربعاء 12اغسطس ، ندعو أصدقاء نور ومحبيه والمهتمين بالفن والثقافة إلى لقاء مفتوح في السابعة مساء بتوقيت إسطنبول، بمقر جمعية الشرق وقناة الشرق، وندوة فنية نستعيد فيها تاريخ الرجل، وأعماله، ورسالته، وما تركه في وجدان أجيال كاملة.

اخترنا أن يكون الأسبوع من 11 إلى 18 أغسطس «أسبوع وفاء لنور الشريف»، لأن الأمم لا تعيش بالخبز والسياسة وحدهما، ولا تبقى واقفة إذا فقدت ذاكرتها.

في زمن الأزمات، قد يبدو الاحتفاء بالفن ترفا، لكنه في الحقيقة شكل من أشكال المقاومة؛ مقاومة النسيان، وتآكل الهوية، وقبح واقع يحاول أن ينتزع منا حتى حقنا في الجمال.

كان نور الشريف أكبر من نجم على شاشة. كان فنانا يحمل سؤالا، ومثقفا يختار أدواره كما يختار الكاتب كلماته، وإنسانا آمن بأن الفن موقف، وأن الجمال يمكن أن يكون وجها آخر للحرية.

لهذا نزيح اليوم الستار عن تمثاله، لنضع الذاكرة في مكانها الصحيح.
اليوم… نلتقي في اسطنبول حول نور، كي نقول إن بعض الوجوه تغيب عن أعيننا، لكنها لا تغيب عنا.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى