حزب الله يهاجم اتفاق الإطار الموقع بين لبنان وإسرائيل

جدد الأمين العام لـ«حزب الله» اللبناني نعيم قاسم، الجمعة، رفضه «اتفاق الإطار» الموقع بين لبنان وإسرائيل، معتبرًا أنه يمثل «إملاءات إسرائيلية»، ومشككًا في جدوى جولات التفاوض بين الجانبين.
جاء ذلك في كلمة متلفزة ألقاها قاسم بمناسبة ذكرى «الانتصار» في حرب يوليو 2006، التي خاضها الحزب ضد إسرائيل واستمرت 34 يومًا.
وقال قاسم إن «اتفاق الإطار ليس اتفاقًا ولا إطارًا، بل إملاءات إسرائيلية وقعت عليها السلطة»، منتقدًا ما اعتبره إخضاع الجيش اللبناني للجنة تراقب عمله وتشرف عليه.
وتساءل: «كيف تقبلون بأن يتعرض الجيش للقصف والضغوطات الإسرائيلية، وأن تعرضوه للجنة تراقب عمله وتشرف عليه؟»، في إشارة إلى «مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان» التي أنشئت بموجب الملحق الأمني للاتفاق للإشراف على آليات التنفيذ والتنسيق العسكري ومنع الاحتكاك.
كما قال قاسم إن الاتفاق منع السلطات اللبنانية من مقاضاة إسرائيل أمام المحاكم، واتهم الولايات المتحدة بتوفير الدعم لإسرائيل، مضيفًا: «لم يكن العدو الإسرائيلي ليمارس كل هذه الوحشية والإبادة لولا الدعم الأمريكي».
وانتقد قاسم جولات التفاوض بين لبنان وإسرائيل، متسائلًا: «أعطونا إنجازًا واحدًا لجولات التفاوض السبع، وعلى السلطة أن تعود لشعبها وتعترف بفشلها».
وأضاف أن مسار التفاوض «لن يأتي إلا بالخزي والعار»، متسائلًا عن جدوى استمراره في ظل ما وصفه بـ«اعتداءات يومية» إسرائيلية تتصاعد خلال الاجتماعات وبعدها.
وخاض لبنان وإسرائيل 7 جولات من المفاوضات المباشرة منذ 14 أبريل الماضي، خمس منها في واشنطن، والأخيرتان في روما.
ومرارًا أعلن «حزب الله» رفضه خوض بيروت مفاوضات مباشرة مع تل أبيب، معتبرًا ذلك «تنازلًا»، في موقف تخالفه السلطات اللبنانية





