الأمم المتحدة تدعو لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتفعيل حق الفلسطينيين في تقرير المصير

دعا المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ثمين الخيطان، إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير، مؤكدًا ضرورة محاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان والجرائم الدولية.
وقال الخيطان، ردًا على سؤال بشأن موقف الأمم المتحدة من رفض إسرائيل خريطة طريق لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة واستمرار الهجمات والحصار على القطاع، إن موقف مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لم يتغير.
وأضاف: “نطالب بوقف النزاعات فورًا، وضمان محاسبة كاملة للمسؤولين عن جميع التجاوزات وانتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك الجرائم الدولية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتفعيل حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير”.
وأكد المتحدث الأممي ضرورة أن يستند أي حل للصراع إلى مبادئ حقوق الإنسان، داعيًا الدول التي تتمتع بنفوذ إلى بذل كل ما في وسعها لضمان الوصول إلى تسوية تلتزم بهذه المبادئ.
تعثر المرحلة الثانية من اتفاق غزة
ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، وتضمنت وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وزيادة دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
ورغم الاتفاق، استمرت الهجمات الإسرائيلية والقيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، وسط أوضاع إنسانية متدهورة في القطاع.
وكان الممثل الأعلى لمجلس السلام في غزة، نيكولاي ملادينوف، قد أعلن أن حركة حماس وافقت على خريطة طريق تفصيلية طرحها في 21 مايو 2026، لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي المقابل، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، رفض إسرائيل خطة النقاط الـ15 التي أقرها “مجلس السلام” بشأن غزة ووافقت عليها حركة حماس.
وتمسك نتنياهو بشرط نزع سلاح حماس قبل تنفيذ أي انسحاب إسرائيلي من قطاع غزة، ما يزيد من حالة الجمود المحيطة بالانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.




