العالم العربي

الحزب السوري الحر يدين الهجمات الإسرائيلية على سوريا ويحذر من تصعيد يهدد استقرار المنطقة

أدان الحزب السوري الحر الهجمات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، محذرًا من أن التصعيد الأخير، الذي شمل استهداف مطار أبو الظهور العسكري وتحركات عسكرية في أجزاء من محافظتي درعا والقنيطرة، يمثل انتهاكًا للسيادة السورية ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.

واعتبر الحزب، في بيان صادر بدمشق بتاريخ 19 أغسطس 2026، أن العمليات الإسرائيلية الأخيرة تشكل خرقًا واضحًا للقانون الدولي ومبادئ احترام سيادة الدول، مؤكدًا رفضه استمرار الاعتداءات والتوغلات داخل الأراضي السورية.

وقال الحزب إن إقدام حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على تصعيد عملياتها العسكرية في سوريا يعكس، وفق موقفه، نهجًا يقوم على توسيع دائرة التوتر والاعتداءات، بدلًا من احترام سيادة الدول وحق شعوب المنطقة في الأمن والاستقرار.

وأشار إلى أن التصعيد يأتي قبيل الانتخابات الإسرائيلية، وفي ظل أزمات وضغوط سياسية وشعبية تواجه حكومة نتنياهو، معتبرًا أن ذلك يثير مخاوف من توظيف التصعيد العسكري والأمني لخدمة حسابات سياسية داخلية وصرف الانتباه عن الأزمات التي تواجه الحكومة الإسرائيلية.

وأكد الحزب أن تكرار الهجمات الإسرائيلية على الأراضي السورية، تحت ذرائع مختلفة، أمر مرفوض وغير قابل للتبرير، معتبرًا أن استمرارها يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين ويسهم في تكريس حالة الفوضى والتوتر وتقويض الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة.

وشدد على أن سوريا ليست ساحة مفتوحة أمام أي حكومة أو قوة إقليمية لتصفية الحسابات السياسية أو استعراض القوة العسكرية، محذرًا من أن استمرار الاعتداءات والتوغلات من شأنه تعميق حالة عدم الاستقرار وتوسيع دائرة التوتر وتهديد أمن المنطقة بأكملها.

وحمّل الحزب السوري الحر الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن تداعيات التصعيد، داعيًا الولايات المتحدة والمجتمع الدولي والقوى الدولية الفاعلة إلى اتخاذ موقف واضح وحازم تجاه ما وصفه بالانتهاكات، والعمل على وقف الاعتداءات المتكررة ووضع حد لسياسة الإفلات من المساءلة.

وجدد الحزب تمسكه بسيادة سوريا ووحدة أراضيها وسلامة مواطنيها، مؤكدًا رفضه القاطع لأي اعتداء أو توغل إسرائيلي داخل الأراضي السورية.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى