العالم العربي

عون لميلوني: ضرورة الضغط على إسرائيل للالتزام باتفاق الإطار مع لبنان

شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون، الجمعة، على ضرورة ممارسة ضغوط على إسرائيل للالتزام بتطبيق اتفاق الإطار الموقع بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية، في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية على مناطق لبنانية.

جاء ذلك خلال لقاء عون رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني في العاصمة روما، ضمن اليوم الثاني من زيارته إلى إيطاليا، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والأوضاع في لبنان، ولا سيما في الجنوب.

وأكد عون خلال اللقاء أهمية الضغط على إسرائيل للالتزام بتنفيذ اتفاق الإطار، في ضوء استمرار الهجمات الإسرائيلية وانعكاساتها على الوضع الأمني والاستقرار في جنوب لبنان.

كما أعرب الرئيس اللبناني عن تقديره لإيطاليا لاستضافتها جولات من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، ولدورها في دعم جهود تثبيت الأمن والاستقرار في الجنوب.

وخاض لبنان وإسرائيل سبع جولات من المفاوضات المباشرة منذ 14 أبريل الماضي، عقدت خمس منها في واشنطن، فيما استضافت روما الجولتين الأخيرتين.

وبحث عون وميلوني كذلك الترتيبات المرتبطة بمرحلة ما بعد انتهاء فترة عمل قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «يونيفيل».

ومن المقرر أن تنتهي ولاية «يونيفيل» في جنوب لبنان بنهاية العام الجاري، على أن يكتمل انسحابها خلال عام 2027، وسط نقاشات بشأن الترتيبات الأمنية التي ستعقب انتهاء مهمتها، فيما يتمسك لبنان بوجود جهة دولية تساعد في مراقبة الوضع في الجنوب.

وتنتشر قوات «يونيفيل» في جنوب لبنان منذ عام 1978 بموجب قرارات صادرة عن مجلس الأمن الدولي، وتضطلع بمهام تتعلق بمراقبة الوضع والمساعدة في الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.

وفي السياق ذاته، التقى عون الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، حيث بحث الجانبان العلاقات اللبنانية الإيطالية وتطورات الأوضاع في المنطقة.

وتأتي زيارة الرئيس اللبناني إلى إيطاليا في ظل مساع لتنفيذ ترتيبات اتفاق الإطار الموقع بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية في 26 يونيو الماضي.

ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل تنفيذ هجمات وعمليات عسكرية في مناطق لبنانية، فيما تؤكد السلطات اللبنانية أن استمرار هذه العمليات يعرقل انتشار الجيش اللبناني في الجنوب.

وبحسب أحدث إحصائية لوزارة الصحة اللبنانية، بلغت حصيلة الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ 2 مارس الماضي 4 آلاف و348 قتيلًا و12 ألفًا و307 جرحى.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى