مصر تؤكد لإيران أهمية خفض التصعيد وضمان حرية الملاحة وأمن الخليج

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، السبت، لنظيره الإيراني عباس عراقجي، أهمية خفض التصعيد في المنطقة، وضمان حرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز، وأمن دول الخليج العربية. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الجانبين، وفق بيان لوزارة الخارجية المصرية.
وقال البيان إن الوزيرين بحثا “مجمل الوضع الراهن في المنطقة، والجهود المبذولة لتهيئة الأجواء لتحقيق التهدئة، والعودة إلى المسار الدبلوماسي، سواء على صعيد مسار المفاوضات بين عٌمان وإيران، أو العودة لتنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران في 18 يونيو (حزيران) 2026”.
وأشار الجانبان إلى أهمية الوصول “إلى اتفاق شامل ومستدام، يعالج مختلف الشواغل، ويعزز الأمن والاستقرار الإقليميين”.
بدوره، أكد عبد العاطي، ضرورة “تكثيف الجهود والتحركات الدبلوماسية الجارية لخفض حدة التصعيد الحالي، والتوصل لتفاهمات سلمية تسهم في استعادة الأمن والاستقرار بالمنطقة”.
وشدد على “الأهمية البالغة لضمان حركة وحرية الملاحة الدولية، واحترام أمن واستقرار دول الخليج، وبما يحقق مصالح جميع شعوب المنطقة”.
كما “استمع الوزير عبد العاطي من نظيره الإيراني لرؤية إيران للتطورات الراهنة، ومسار المفاوضات وتحدياتها”، وفق المصدر ذاته.
ويأتي الاتصال بعد اتفاق إيراني عماني في 11 يوليو/ تموز الماضي، على مواصلة المباحثات الفنية والسياسية بشأن ضمان سلامة الملاحة وحريتها في مضيق هرمز، وسط أنباء حينها عن إعداد مسقط مقترحا لتنظيم عبور السفن عبر مسارين بترتيبات منفصلة.







