الحرب في الشرق الأوسط

قطر ترفض محاولة إيران زج دول المنطقة في المواجهة كلما تعرضت لهجوم

أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء والمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن دولة قطر تواصل جهودها الدبلوماسية لخفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران وإعادة الأطراف إلى مسار التفاوض، مشدداً على أن الدوحة لا تنحاز إلى أي طرف، وإنما تدعم التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة بالوسائل السلمية.

وقال الأنصاري، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية لوزارة الخارجية، إن الاتصالات مع مختلف الأطراف لا تزال مستمرة، مؤكداً أن الأولوية تتمثل في التوصل إلى اتفاق بين الأطراف والعودة إلى طاولة المفاوضات، مع استمرار دعم قطر للجهود الرامية إلى احتواء التصعيد.

وفي ما يتعلق بالموقف من إيران، شدد الأنصاري على رفض قطر محاولة طهران زج دول المنطقة في المواجهة كلما تعرضت لهجوم من طرف ثالث، مؤكداً وجود تنسيق كامل بين دول الخليج للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة للتصعيد.

وأشار إلى أن دول الخليج تدعم جميعها التوصل إلى حل سلمي للأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، محذراً من أن اتساع نطاق المواجهة لن تقتصر تداعياته على أطرافها، وإنما ستطال المنطقة والعالم.

مضيق هرمز وحرية الملاحة

وتطرق الأنصاري إلى الوضع في مضيق هرمز، مؤكداً ضرورة عودة المضيق إلى الوضع الذي كان قائماً قبل الأزمة، وضمان حرية الملاحة وفقاً للقانون الدولي.

وقال إن إغلاق إيران للمضيق يمثل انتهاكاً لحرية الملاحة، مشدداً على أن ضمان انسياب حركة التجارة وحرية المرور عبر المضيق يمثل أولوية لدول المنطقة وللمجتمع الدولي بأسره.

وفي شأن العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران، وصف الأنصاري العقوبات بأنها أحادية الجانب، مؤكداً دعم قطر للجهود التي تستند إلى الوساطة والحوار لمعالجة الأزمة، بعيداً عن الإجراءات التي من شأنها زيادة تعقيد المشهد أو دفعه نحو مزيد من التصعيد.

وجدد التأكيد على أن قطر لا تدعم طرفاً ضد آخر، وأن هدفها الأساسي هو الدفع باتجاه اتفاق شامل يعيد المنطقة إلى مسار الاستقرار.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى