سقوط «إسماعيل دولار» صديق نخنوخ.. كيف أعادت جائحة البلطجة ملف الاستقواء للواجهة؟

تصدى قطاع الأمن العام لأزمة بلطجة كبرى تورط فيها منتج فني شهير بمحافظة الجيزة والقاهرة الكبرى بعد أحداث عنف دامية هزت منطقة المقطم على خلفية نزاع تجاري محتدم بين مستثمري المقاهي والشركة المالكة للعقارات السياحية.
كواليس سقوط حارس المشاهير بيدي الأمن العام
انقضت قوات الشرطة المصرية على مقر اختباء المدعو إسماعيل دولار مالك شركة دولار للإنتاج الفني والحراسات الخاصة عقب بلاغات عاجلة ورصد رقمي دقيق لمقاطع مصورة اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي وأظهرت هجوما غاشما على مستأجري الكافيهات بكورنيش المقطم. انطلقت مأمورية أمنية موسعة تحت إشراف مديرية أمن القاهرة لفحص الفيديو المتداول وتحديد هوية المتورطين في ترويع المواطنين والتلويح بالقوة لفرض إتاوات غير مشروعة لرفع القيمة الإيجارية للمواقع التجارية بالقوة الجبرية.
استمعت النيابة العامة لأقوال الضحايا الذين أكدوا استئجارهم للمقاهي رسميا قبل نشوب نزاع مالي مع الشركة المسئولة عن إدارة المكان لتدخل عناصر إجرامية فرضت سيطرتها عبر أعمال بلطجة صريحة وتهديدات متواصلة. ترجل المتهم الرئيسي ومعه أعوان أثرا بالمكان وأحدثوا رعبا هائلا بين رواد المنطقة والعاملين وسط سب وقذف وتخريب متعمد لشبكة التغذية الكهربائية لقطع التيار عن المقاهي كوسيلة ضغط دنيئة للرضوخ لمطالب زيادة الإيجارات بشكل تعسفي.
أظهرت صحيفة الحالة الجنائية للمتهم سجلا إجراميا حافلا بالقضايا والاتهامات الموثقة في دفاتر الشرطة حيث تورط مسبقا في القضية رقم 8185 لسنة 2024 بتهمة الآداب العامة وقضية أخرى حملت رقم 8165 لسنة 2024 بقطاع أكتوبر للآداب العامة فضلا عن ارتباط اسمه بالاتهام الخطير في القضية رقم 17197 لسنة 2019 بقسم شرطة الهرم والمتعلقة بأعمال البلطجة وفرض الحماية غير القانونية. باشرت الجهات القضائية المختصة تحقيقات موسعة مع كافة الأطراف المضبوطة واستوافت المديرية كافة الإجراءات القانونية المتبعة لمواجهة الخارجين عن القانون وبسط هيبة الدولة وحماية حقوق المستثمرين من بطش حيتان الحراسات الخاصة حتى إحالة الجميع للمحاكمة العاجلة.







