تحذير رسمي حاسم: “النقل” تلاحق 10 صفحات مزيفة تنتحل صفة كامل الوزير

انطلقت الجهات المعنية في الدولة بشن حملة رادعة لمواجهة ظاهرة الحسابات الوهمية التي تتخفى خلف أسماء الشخصيات العامة والمسؤولين البارزين لخداع المتابعين ونشر معلومات مغلوطة. وأعلنت الأجهزة المختصة عن رصد وتحليل عشر حسابات وهمية على الأقل تتواجد بشكل مكثف على شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك وتزعم زيفا ارتباطها بالوزير المعني. وتؤكد الجهات الرسمية بشكل قاطع خلو السجلات الرقمية للوزير من أي صفحات أو حسابات شخصية على مختلف التطبيقات والمنصات التكنولوجية الحديثة.
تحرك حكومي عاجل لمواجهة الصفحات الوهمية المنتحلة صفة المسؤولين عبر المنصات الرقمية
تستهدف تلك الصفحات المشبوهة تضليل الرأي العام وبث أخبار وتصريحات عارية تماما عن الصحة والواقع بعيد كل البعد عن النهج المهني المعتمد. وتبرأت المؤسسة الحكومية بشكل كامل من كافة المحتويات والمنشورات والتصريحات التي يتم تداولها عبر تلك المنصات المضللة محذرة العموم من مغبة التعامل معها. وتشدد التعليمات التنظيمية على أن الأخبار الحصرية والبيانات الرسمية تصدر حصريا عبر البوابة الإلكترونية المعتمدة للوزارة والقنوات الرقمية الرسمية التابعة لها فقط دون غيرها.
تباشر الأجهزة القانونية المختصة اتخاذ كافة التدابير والاجراءات القضائية الصارمة بحق القائمين على تلك الصفحات المزيفة لضمان عدم إفلاتهم من العقاب الرادع. وتأتي هذه التطورات الراهنة امتدادا لسلسلة التحذيرات الأمنية السابقة التي أصدرتها وزارة الداخلية خلال شهر يونيو الماضي لمواجهة عمليات النصب والاحتيال الإلكتروني. وشهدت تلك الفترة تلقي عدد كبير من المواطنين لرسائل نصية خادعة عبر الهواتف المحمولة تتضمن روابط إلكترونية مشبوهة تزعم وجود مخالفات مرورية تستوجب السداد الفوري.
أثبت الفحص التقني الفوري لفرق الأمن أن تلك الرسائل النصية والروابط الإلكترونية لم تصدر نهائيا عن الأجهزة الأمنية أو أي جهة حكومية تابعة لها. وحذرت المصادر الأمنية المطلعين والمواطنين بشدة من فتح تلك الروابط مجهولة المصدر أو إدراج أي بيانات شخصية أو بنكية حساسة حفاظا على أمنهم الرقمي. وتسعى الدولة باستمرار لتعزيز الوعي الرقمي لدى الجمهور وقطع الطريق أمام شبكات الاحتيال الإليكتروني التي تستغل أسماء الرموز والمسؤولين لتحقيق أهداف مشبوهة.






