رياضةمصرملفات وتقارير

غموض واختفاء في سلوفاكيا.. لغز هروب موهبة المصارعة المصرية

شهدت العاصمة السلوفاكية خلال شهر أغسطس تكراراً لسيناريو مقلق يعصف بالرياضة المحلية، وذلك إثر فرار الرياضي زياد حجاج البالغ من العمر تسعة عشر عاماً من مقر إقامة المنتخب الوطني للمصارعة تحت سن العشرين عاماً.

اختفاء لاعب المصارعة الشاب زياد حجاج في سلوفاكيا بعد بطولة العالم

بدأت تفاصيل الواقعة عقب مشاركة اللاعب في منافسات وزن واحد وستين كيلوجراماً ضمن فعاليات بطولة العالم للشباب، حيث مني بهزيمة قاسية بنتيجة اثني عشر مقابل هدفين أمام بطل المكسيك في دور الستة عشر ليودع البطولة رسمياً.

اختفى الشاب الموهوب بشكل مفاجئ بعدما أبلغ زملاءه برغبته في تناول وجبة الغداء على أن يلتحق بهم في التدريبات اللاحقة، غير أن انقطاع الاتصال به تماماً أثار حالة من الذعر والتوتر داخل معسكر البعثة الرسمية في فنادق الإقامة.

تحرك الاتحاد الرياضي المعني على الفور لإخطار الجهات المسؤولة في وزارة الشباب والرياضة بالواقعة الخطيرة، بينما تكثف الجهات الرسمية حالياً تحرياتها وجمع المعلومات للوقوف على الأسباب الحقيقية وراء الاختفاء المفاجئ والهروب الجماعي المتكرر.

يُعد المفقود أحد أبرز المواهب الواعدة في رياضة المصارعة الحرة، حيث سبق له التتويج بذهبية بطولة أفريقيا تحت سن العشرين بعد تغلبه على منافسه الجزائري في المباراة النهائية بنتيجة أربعة مقابل هدفين في إنجاز قاري لافت.

تتطابق هذه الأزمة مع سلسلة وقائع سابقة شهدتها الاتحادات الرياضية، أبرزها هروب اللاعب أحمد بغدودة إلى فرنسا في العام الفين وثلاثة وعشرين بعد معسكر تونس، وقبلها هروب طارق عبد السلام في بلغاريا عام الفين وخمسة عشر.

تواصلت سلسلة الهروب خلال شهر أغسطس من عام الفين وسبعة عشر بتخلف محمد أحمد حسن عن العودة من فنلندا، تلاه هروب شقيقه حسن في المجر عام الفين وتسعة عشر، بالإضافة إلى واقعة هروب لاعب الجمباز عبد الرحمن مجدي إلى تركيا عام الفين وثمانية عشر.

أرجعت التقارير والدراسات أسباب هذه الظاهرة المتكررة إلى تدني الأجور المالية في الألعاب الفردية وغياب الدعم الإعلامي والرعاية اللازمة للأبطال الرياضيين، في ظل الهيمنة المطلقة لكرة القدم على اهتمامات وسائل الإعلام المختلفة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى