أكسيوس: مضيق هرمز مفتوح وواشنطن تستعيد زمام السيطرة عليه

قال موقع «أكسيوس» إن الولايات المتحدة باتت تمسك بزمام المبادرة في مضيق هرمز، بعد أشهر من المواجهات مع إيران، مشيراً إلى أن الممر البحري الاستراتيجي يشهد عودة تدريجية لحركة السفن وناقلات النفط، وإن كانت حركة الملاحة لا تزال دون مستويات ما قبل الحرب.
ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين قولهم إن القوات الأميركية نجحت خلال الشهرين الماضيين في تقليص قدرة إيران على التأثير في حركة الملاحة عبر المضيق، الذي تحول منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير/شباط إلى واحدة من أبرز ساحات المواجهة.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في حديث هاتفي مع «أكسيوس» الخميس، إن المضيق «مفتوح»، معتبراً أن الرد الإيراني على التحركات الأميركية بات محدوداً، وأن طهران لا تريد عودة الولايات المتحدة إلى شن هجمات واسعة عليها.
نصف مستويات ما قبل الحرب
ويشير التقرير إلى أن حركة السفن وكميات النفط المنقولة عبر مضيق هرمز لا تزال أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب، إلا أن الوضع الميداني تحسن بصورة ملحوظة.
ووفق مسؤولين أميركيين، باتت الولايات المتحدة تسيطر فعلياً على معظم أجزاء المضيق، فيما تراجعت قدرة إيران على تعطيل حركة السفن.
وقال مسؤول أميركي إن نحو 2% فقط من السفن التي عبرت المضيق خلال الشهر الماضي تعرضت للاستهداف، في وقت جرى فيه تطهير أكثر من 200 جسم يشبه الألغام من ممر الملاحة الرئيسي، تبين أن 11 منها فقط ألغام فعلية، بحسب الرواية الأميركية.
وأضاف المسؤولون أن حركة الناقلات عبر القناة الجنوبية ارتفعت خلال الأسابيع الأخيرة إلى ما بين 20 و30 ناقلة نفط في الليلة الواحدة، تنقل في المتوسط نحو 9 إلى 10 ملايين برميل من النفط يومياً، أي ما يقارب نصف الكميات التي كانت تمر عبر المضيق قبل الحرب.
وأكد قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، أن الممرات البحرية المعترف بها دولياً أصبحت خالية من الألغام الإيرانية، وأن «ممرات الشحن الدولية مفتوحة» وأن حركة الملاحة تشهد زخماً متزايداً.
لكن «أكسيوس» أشار في المقابل إلى أن خبراء النفط ومتعقبي حركة الناقلات يشككون في بعض الأرقام التي تقدمها الإدارة الأميركية، كما أن استمرار ورود تقارير عن تعرض ناقلات لهجمات يثير تساؤلات بشأن مدى أمان الملاحة التجارية في المضيق.







