ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على غزة إلى 73 ألفًا و449 قتيلًا

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على القطاع منذ أكتوبر 2023 إلى 73 ألفًا و449 قتيلًا و174 ألفًا و472 مصابًا، بعد تسجيل قتلى ومصابين جدد خلال الساعات الماضية.
وقالت الوزارة، في تقريرها الإحصائي اليومي، إن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الـ48 ساعة الماضية 9 قتلى فلسطينيين، إلى جانب جثمان قتيل عاشر جرى انتشاله، فضلًا عن 18 مصابًا.
وأضافت أن عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل تعذر وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم بسبب الأوضاع الميدانية والدمار الواسع الذي طال مناطق مختلفة من القطاع.
ولم توضح الوزارة ملابسات مقتل وإصابة الفلسطينيين الجدد، في وقت تتواصل فيه الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025.
وأشارت إلى أن حصيلة الضحايا منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ ارتفعت إلى 1313 قتيلًا و4361 مصابًا، في ظل استمرار تسجيل حوادث إطلاق نار وقصف واستهدافات في مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وبحسب الأرقام المعلنة، ارتفعت الحصيلة الإجمالية للحرب الإسرائيلية على القطاع، منذ 8 أكتوبر 2023، إلى 73 ألفًا و449 قتيلًا و174 ألفًا و472 مصابًا، وسط أعداد كبيرة من الضحايا من الأطفال والنساء.
وتأتي هذه الحصيلة في وقت لا تزال فيه عمليات انتشال جثامين الضحايا من تحت الأنقاض مستمرة، بينما تشير التقديرات إلى وجود مفقودين لم تتمكن الطواقم المختصة من الوصول إليهم أو تحديد مصيرهم حتى الآن.
وشهد قطاع غزة على مدار الحرب دمارًا واسعًا طال الأحياء السكنية والمنشآت الصحية والتعليمية وشبكات المياه والكهرباء والطرق والبنية التحتية الأساسية.
وتشير تقديرات إلى أن نحو 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع تعرضت للتدمير أو لأضرار متفاوتة، ما خلف أزمة إنسانية ومعيشية ممتدة لملايين الفلسطينيين.
كما قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة إعمار قطاع غزة بنحو 70 مليار دولار، في ظل الدمار الهائل الذي أصاب المساكن والمنشآت العامة والخاصة وشبكات الخدمات الأساسية.
ولا تزال تداعيات الحرب تلقي بظلالها على الأوضاع الإنسانية في القطاع، مع استمرار أزمة النزوح ونقص المساكن والخدمات الطبية والمياه والكهرباء، إلى جانب الصعوبات التي تواجه عمليات إزالة الركام وإعادة تأهيل المناطق المدمرة.
وتبقى حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع مع استمرار عمليات البحث وانتشال الجثامين من تحت الأنقاض، إضافة إلى تسجيل وفيات جديدة بين المصابين والمتضررين من تداعيات الحرب المستمرة منذ قرابة ثلاثة أعوام.




