مقتل 8 مدنيين بقصف مسيّرة في شمال كردفان وسط تحذيرات حقوقية

أفادت هيئة محامو الطوارئ في بيان لها، بسقوط ثمانية قتلى وعشرات الجرحى نتيجة غارة نفذتها طائرة مسيّرة استهدفت منطقة أم شرو التابعة لمحافظة سودري في ولاية شمال كردفان.
وأوضح البيان أن القصف أسفر عن إحراق وتدمير أربع مركبات مدنية، مشيراً إلى أن المسيّرة عادت وقصفت المكان مرة أخرى أثناء محاولات إسعاف المصابين ونقلهم، وهو ما ساهم في مضاعفة أعداد الضحايا حسب التقارير الأولية.
انتهاكات ومواقف رسمية
أكدت الهيئة أن منطقة أم شرو خالية تماماً من أي مظاهر عسكرية أو اشتباكات ميدانية، وشددت على أن استهداف المدنيين يعد خرقاً واضحاً وصريحاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، وينذر باحتمالية ترقيه إلى جريمة حرب.
- الإدانة والحالة الإنسانية: أدانت الهيئة الحادث بأشد العبارات، منوهةً إلى خطورة تفاقم الأوضاع المعيشية للسكان وحرمان الجرحى من تلقي العلاج والإسعافات الضرورية.
- موقف الأطراف: لم توجه الهيئة الاتهام لجهة محددة، وفي السياق ذاته، غابت أي تعليقات رسمية حتى الآن من قِبل الجيش السوداني أو قوات الدعم السريع حول الواقعة.
خلفيات الصراع والأزمة الإنسانية
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار المعارك والاشتباكات في ولايات إقليم دارفور الثلاث (الشمالية، الغربية، والجنوبية) والتي تصاعدت وتيرتها منذ أكتوبر 2025.
يُذكر أن السودان يواجه نزاعاً مسلحاً مدمراً اندلع منذ نيسان/أبريل 2023 بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، والذي أدى بحسب إحصاءات أممية ودولية إلى مقتل عشرات الآلاف وتشريد ونزوح نحو 13 مليون شخص.







