صدمة في أسواق الصاغة.. الذهب يفقد 310 جنيهات ويسجل 6300 جنيه للجرام

شهد المعدن الأصفر في السوق المصرية انخفاضات ملحوظة على مدار تعاملات الأسبوع المنقضي، مدفوعاً بانخفاض البورصة العالمية للذهب، فضلاً عن تحول بوصلة توقعات المستثمرين حيال السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي، بالتوازي مع انكماش الطلب الداخلي نتيجة حالة الكساد ونقص السيولة النقدية.
وجاء هذا الهبوط المحلي ليضع حدّاً لموجة الارتفاعات القياسية المتتالية؛ إذ هبط سعر الجرام لعيار 21 بمقدار 310 جنيهات ليهبط إلى 6300 جنيه (بدون المصنعية)، نزولاً من مستوياته السابقة التي لامست 6610 جنيهات، متأثراً بشكل رئيسي بانخفاض الأسعار الدولية وانحسار موجة المضاربة بالسوق المحلية.
انعكاس الهبوط العالمي على السوق المحلية
ارتبط الانخفاض المحلي للذهب ارتباطاً وثيقاً بالهبوط المسجل في البورصات العالمية، عقب إعادة تسعير التوقعات لخطوات الفيدرالي الأمريكي القادمة بشأن أسعار الفائدة.
وكان المعدن النفيس قد حقق مكاسب قوية سابقاً مستفيداً من رهان الأسواق على خفض الفائدة للتحوط ضد التضخم، غير أن تبدل الرؤية النقدية دفع المستثمرين لتقليص حصصهم، وهو ما ظهر جلياً في انخفاض الأوقية عالمياً عن مستوياتها القياسية السابقة وانتقال التأثير السلبي للأسواق الداخلية.
انحسار الطلب وشح السيولة يزيدان الضغوط
إلى جانب العوامل الخارجية، لعبت حالة الهدوء وضعف القوى الشرائية دوراً محورياً في الضغط على أسعار الذهب محلياً.
وأوضح عاملون بالقطاع أن نقص السيولة بين أيدي الأفراد تسبب في إحجام المشترين وتأجيل عمليات الشراء، إلى جانب تراجع حمى المضاربات التي كانت تغذي الأسعار سابقاً. وفي المقابل، لجأت شريحة واسعة من المواطنين إلى تسييل جزء من مدخراتهم الذهبية لجني الأرباح، مما خلق فائضاً في المعروض مقابل ضعف الطلب.
مستويات أسعار الذهب الحالية في مصر
استقرت الأسعار بحسب آخر التحديثات عند المستويات التالية:
- عيار 24: نحو 7400 جنيه للجرام.
- عيار 21: نحو 6300 جنيه للجرام (غير شامل المصنعية).
- عيار 18: نحو 5400 جنيه للجرام.
- الجنيه الذهب: نحو 50 ألفاً و400 جنيه.







