ألمانيا تقدم لتونس تمويلًا بـ100 مليون يورو لدعم الطاقة والمشروعات الصغيرة والتنمية

قدمت ألمانيا، الاثنين، تمويلًا بقيمة تقارب 100 مليون يورو لتونس، لتمويل عدد من المشروعات الاقتصادية والتنموية، تشمل دعم المؤسسات الصغرى والمتوسطة وتسريع الانتقال الطاقي والبيئي والرقمي، إلى جانب دفع التنمية الجهوية والتشغيل.
وجاء الإعلان عن التمويل في ختام جلسة عمل جمعت وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، ووزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الذي يؤدي زيارة رسمية إلى تونس.
وتُوجت جلسة العمل بالتوقيع على عدد من الاتفاقيات وعقود التمويل بقيمة تناهز 100 مليون يورو، تستهدف عدة مجالات ذات أولوية للاقتصاد التونسي.
وتشمل المشروعات الممولة دعم المؤسسات الصغرى والمتوسطة، وتسريع وتيرة الانتقال الطاقي والبيئي والرقمي، إلى جانب تعزيز التنمية الجهوية وتوفير فرص التشغيل.
كما يُنتظر تجسيد مشروعات أخرى لا تزال قيد الدراسة بقيمة إضافية تناهز 40 مليون يورو، ما قد يرفع إجمالي قيمة التمويلات والمشروعات المرتقبة إلى نحو 140 مليون يورو حال تنفيذها.
إشادة بدور الجالية التونسية في ألمانيا
وخلال جلسة العمل، أشاد النفطي بالدور الذي تؤديه الجالية التونسية في ألمانيا منذ ستينيات القرن الماضي في تعزيز التواصل والتقارب بين الشعبين التونسي والألماني.
وأشار إلى إسهام التونسيين المقيمين في ألمانيا في دعم الاقتصاد الألماني وتعزيز قدرته التنافسية، مؤكدًا أهمية الجالية في العلاقات بين البلدين.
تونس تستهدف زيادة السياحة الألمانية
وأكد النفطي حرص تونس على توفير أفضل الظروف لتشجيع تدفق السياح الألمان، مستندة إلى تنوع المنتج السياحي الذي توفره البلاد.
وبلغ عدد السياح الألمان الذين زاروا تونس خلال عام 2025 نحو 320 ألف سائح، وسط مساعٍ تونسية لتعزيز حضور السوق الألمانية ضمن الأسواق السياحية الرئيسية للبلاد.
أكثر من 320 شركة ألمانية تعمل في تونس
وتعد ألمانيا أحد أكبر الشركاء الاقتصاديين لتونس، في ظل وجود أكثر من 320 شركة ألمانية تنشط داخل البلاد في عدد من القطاعات ذات القيمة المضافة العالية.
وتسعى تونس وألمانيا إلى توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري بينهما، خصوصًا في قطاعات الطاقة والتحول الرقمي والمؤسسات الصغرى والمتوسطة والتنمية، بالتوازي مع تعزيز العلاقات التجارية والسياحية بين البلدين.







