العالم العربي

إضراب المدارس الخاصة بالقدس الشرقية بعد منع إسرائيل دخول عشرات المعلمين

0:00 / –:–

أعلنت إدارات المدارس الفلسطينية الخاصة في القدس الشرقية تعليق الدوام اعتبارًا من الثلاثاء وحتى إشعار آخر، بعد عدم تجديد السلطات الإسرائيلية تصاريح دخول عشرات المعلمين وأفراد الطواقم الإدارية المقيمين في الضفة الغربية، ما حال دون انطلاق العام الدراسي كالمعتاد.

وقالت صحيفة «هآرتس» إن منع العاملين في قطاع التعليم من الوصول إلى مدارسهم أدى عمليًا إلى استحالة بدء السنة الدراسية بصورة طبيعية في المدارس الخاصة بالقدس الشرقية.

وأوضحت أن إدارات المؤسسات التعليمية أعلنت إضرابًا احتجاجيًا عامًا اعتبارًا من الثلاثاء وحتى إشعار آخر، على خلفية عدم تجديد تصاريح الدخول لعشرات المعلمين وأفراد الطواقم الإدارية.

ومن المقرر أن يبدأ العام الدراسي الجديد، الثلاثاء، في إسرائيل والقدس، إلا أن الأزمة المتعلقة بتصاريح المعلمين ألقت بظلالها على انتظام الدراسة في عدد من المدارس الفلسطينية الخاصة بالقدس الشرقية.

وأعلن أصحاب المدارس الخاصة، في بيان، تعليق الدوام إلى حين معالجة أزمة التصاريح، موضحين أن القرار جاء بعد عدم تجديد السلطات الإسرائيلية تصاريح دخول عدد كبير من المعلمين والعاملين دون سابق إنذار.

وأشار البيان إلى أن انخفاض جاهزية بعض المدارس في الجوانب الصحية والنظافة وإجراءات الأمن والسلامة يشكل عائقًا إضافيًا أمام انطلاق عام دراسي آمن ومستقر.

وأكد أصحاب المدارس أن الدوام سيستأنف فور إعادة إصدار وتجديد جميع التصاريح الخاصة بالمعلمين والعاملين دون استثناء.

وتواجه حركة العاملين الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى القدس وإسرائيل قيودًا متزايدة منذ أكتوبر 2023، شملت صعوبات في استخراج وتجديد تصاريح الدخول، ومن بينها التصاريح الخاصة بالعاملين في قطاع التعليم.

وفي يناير 2026، أقر الكنيست الإسرائيلي قانونًا يحظر توظيف معلمين حاصلين على شهاداتهم الأكاديمية من مؤسسات تابعة للسلطة الفلسطينية ضمن نظام التعليم الإسرائيلي.

ويثير القانون مخاوف من تأثيره على توفير المعلمين في القدس الشرقية، حيث يعمل في نظام التعليم العربي بالمدينة نحو 6700 معلم، يحمل ما لا يقل عن 60 بالمئة منهم درجة البكالوريوس من مؤسسات أكاديمية فلسطينية.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى