العالم العربي

ترامب يهدد إيران بضربات جديدة: مستعدون لمهاجمتها «متى شئنا»

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعداد الولايات المتحدة لشن هجمات جديدة على إيران «متى شاءت»، مجددًا تهديداته لطهران، في ظل تصاعد التوتر العسكري واستمرار المواجهة بشأن مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني.

وقال ترامب، خلال تصريحات للصحفيين في المكتب البيضاوي، إن الهجمات التي شنها الجيش الأمريكي، الثلاثاء، على أهداف إيرانية في منطقة مضيق هرمز كانت «ناجحة للغاية»، مؤكدًا أن واشنطن قادرة على تنفيذ المزيد من الضربات.

وأضاف: «ضربناهم بقوة شديدة الليلة الماضية. وردوا بشكل محدود، لكنني ضربتهم بقوة شديدة».

وجدد الرئيس الأمريكي زعمه بأن مضيق هرمز أصبح «تحت السيطرة الكاملة» للولايات المتحدة، مشيرًا إلى استمرار عبور عدد كبير من ناقلات النفط عبر الممر المائي الحيوي يوميًا.

وقال ترامب إن حركة الملاحة تتم، وفق تقديره، إلى حد كبير دون مشكلات، مضيفًا: «من حين إلى آخر يسقطون طائرة مسيرة، لكن سيطرتنا على المضيق واضحة جدًا».

وفي رده على سؤال بشأن تصريح سابق دعا فيه إلى تغيير اسم مضيق هرمز إلى «مضيق ترامب»، أوضح الرئيس الأمريكي أن ما طرحه كان «مجرد فكرة».

وفيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، شدد ترامب على أن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، قائلًا: «إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا. لا أعتقد أن هذا الأمر سيستمر طويلًا، ولا أعرف إلى متى يمكنهم الصمود».

وتأتي تصريحات ترامب في ظل توتر متصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، بعد اندلاع الحرب التي شاركت فيها واشنطن وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير 2026، وما أعقبها من تداعيات عسكرية وأمنية واسعة في المنطقة.

وخلال المواجهات، أُغلق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لصادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية، فيما ردت إيران بهجمات استهدفت دولًا خليجية، إلى جانب ما قالت إنها «أهداف أمريكية وإسرائيلية» في المنطقة.

وبعد جولات من التصعيد، جرى التوصل إلى وقف لإطلاق النار، قبل أن توقع واشنطن وطهران، في 18 يونيو 2026، مذكرة تفاهم تستهدف إنهاء الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.

إلا أن تنفيذ مذكرة التفاهم تعثر لاحقًا على خلفية خلافات بين الطرفين بشأن آليات التنفيذ والترتيبات المتعلقة بأمن الممر المائي.

وتجددت المواجهات خلال يوليو الماضي، قبل أن تعلن القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، الثلاثاء، استئناف ضرباتها على أهداف داخل إيران، لتدخل المواجهة بين واشنطن وطهران مرحلة جديدة من التصعيد العسكري.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى