الجيش السوداني يعلن صد هجوم لـ”الدعم السريع” و”الحركة الشعبية” على البركة بالنيل الأزرق

أعلنت السلطات السودانية، الجمعة، أن الجيش والقوات المساندة له تصدوا لهجوم شنته قوات الدعم السريع و”الحركة الشعبية/ شمال” على منطقة البركة، أقصى جنوب شرقي محافظة الكرمك بولاية النيل الأزرق.
وقالت محافظة الكرمك إن القوات المسلحة والقوات المساندة تمكنت صباح الجمعة من صد الهجوم على منطقة البركة، مؤكدة أن المواجهات أسفرت عن إلحاق خسائر بالمهاجمين في الأرواح والعتاد.
وأضافت أن القوات السودانية دمرت عددا من المركبات القتالية، فيما انسحب من تبقى من المهاجمين باتجاه الحدود الإثيوبية، وفق ما ورد في بيان المحافظة.
ولم يصدر تعقيب فوري من قوات الدعم السريع على رواية السلطات السودانية بشأن نتائج المواجهات.
تعزيزات عسكرية في النيل الأزرق
تأتي التطورات بعد يومين من زيارة رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان إلى مدينة الدمازين، مركز ولاية النيل الأزرق، حيث تفقد الفرقة الرابعة مشاة واطلع على جاهزيتها القتالية.
كما وصلت، الثلاثاء، الدفعة الأولى من القوات المشتركة التابعة للحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش إلى ولاية النيل الأزرق، في ظل تصاعد المواجهات مع قوات الدعم السريع و”الحركة الشعبية/ شمال” المتحالفة معها.
وفي 29 أغسطس الماضي، أعلن الجيش السوداني الدفع بلواء النخبة التابع لجهاز الأمن والمخابرات إلى ساحة العمليات في محور بكوري بولاية النيل الأزرق، جنوب شرقي البلاد.
وكانت قوات الدعم السريع قد أعلنت في 28 أغسطس سيطرتها على قاعدتي بكوري وسركم العسكريتين جنوب شرقي مدينة الدمازين.
وقبل ذلك بيوم، أعلن الجيش السوداني إسقاط طائرة مسيرة وصفها بـ”الاستراتيجية والمعادية” في ولاية النيل الأزرق، وقال إنها عبرت الحدود من إثيوبيا، مشيرا إلى أنها الثالثة التي يعلن إسقاطها خلال أسبوع.
اتساع رقعة المواجهات
ولا تقتصر المواجهات على ولاية النيل الأزرق ودارفور، إذ تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات متواصلة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر الماضي.
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حربا بين الجيش وقوات الدعم السريع، خلفت عشرات الآلاف من القتلى ودفعت نحو 13 مليون شخص إلى النزوح، بحسب تقديرات أممية ودولية.
