شبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة: جحيم غذائي يهدد اليمن حتى 2027 بسبب الحوثيين

تسببت الهجمات المسلحة الأخيرة التي شنها الحوثيون على ميناء المخا وممرات الملاحة الحيوية في باب المندب في أضرار بالغة وتداعيات كارثية على الاقتصاد الوطني وحركة التجارة، وفقاً لما كشفه تقرير دولي حديث أصدرته شبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة، والذي حذر من تفاقم حاد في أزمة انعدام الأمن الغذائي حتى شهر يناير من عام 2027، نتيجة تعطيل الإمدادات وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين بشكل غير مسبوق في بلد يعتمد كلياً على الواردات الخارجية لتلبية احتياجاته الأساسية.
انعكاسات كارثية لهجمات الحوثيين على ميناء المخا وملاحة باب المندب
أكدت التحديثات الدولية أن الاعتداءات المتكررة ألحقت أضراراً جسيمة بالبنية التحتية، وقدرت الخسائر المباشرة التي لحقت بميناء المخا بنحو 79 مليون دولار أمريكي، مما أدى إلى تعليق العمليات التشغيلية فيه وتضرر سبل عيش آلاف العاملين والمرتبطين بالأنشطة الخدمية، فضلاً عن سقوط 16 قتيلاً و22 جريحاً جراء تلك الأعمال العدائية التي تزامنت مع تصعيد عسكري واسع سجل أعلى مستوياته خلال شهري يونيو ويوليو الماضيين متضمناً صواريخ وطائرات مسيرة واشتباكات وقصفاً مدفعياً.
تراجع حركة الملاحة وتهديد الأمن الغذائي
أوضحت البيانات الرسمية انخفاض حركة العبور في مضيق باب المندب بنسبة 24 بالمائة مقارنة بمستويات ما قبل التصعيد، بينما سجلت حركة ناقلات النفط الرئيسية تراجعاً حاداً بلغ 42 بالمائة، مما فرض ضغوطاً قاسية على أسعار السلع وأبقى مدن الحديدة وحجة وتعز تحت طائلة مرحلة الطوارئ الرابعة، وسط توقعات باستمرار فجوات الاستهلاك للأسر الأشد فقراً والنازحين في الحديدة، حجة، تعز، وعمران حتى مع بدء موسم الحصاد في شهر أكتوبر القادم.





