الكهرباء توضح حقيقة سحب عدادات المغتربين وتفشي أسرار خصومات الشحن

تصدَّرت أزمات قطاع الطاقة الواجهات الرسمية بعد تزايد التساؤلات الشعبية حول مصير العدادات مسبقة الدفع الخاصة بالمواطنين المقيمين خارج الوطن، بالتزامن مع توضيحات رسمية كشفت كواليس الخصومات المادية المتكررة التي يفاجأ بها المستخدمون عند شحن كروت العدادات، وسط مساعٍ مستمرة لتنظيم ملفات تقنين أوضاع العقارات المرتبطة بالتصالح الرقمي وتطوير آليات تحصيل مستحقات الخدمات الثابتة عبر المنظومة الإلكترونية للشركات التابعة لوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة دون الإخلال بحقوق المشتركين المتغيبين لفترات طويلة بسبب السفر.
ملفات الطاقة تكشف تفاصيل جديدة حول أزمات العدادات والخصومات المالية
أكد المهندس خالد الدستاوي، نائب رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر لشؤون التوزيع، عدم صحة الشائعات المنتشرة حول سحب أو رفع العدادات من منازل المغتربين بسبب توقفها عن الشحن طوال مدة تواجدهم خارج البلاد، موضحاً أن التوقف عن الاستهلاك لا يعرض الملكية للبطلان أو سحب الأجهزة، لكنه يستوجب سداد مقابل الخدمة الثابت المقرر شهرياً والذي يتراكم طوال فترة الغياب ليُخصم فوراً عند إعادة شحن الكارت من جديد بمعرفة المستخدم أو من يمثله قانونياً، ومشيراً في الوقت ذاته إلى أن الخصومات المرصودة عند الشحن لا تتم عشوائياً بل تخضع لثلاث حالات محددة تتضمن سداد الأقساط المستحقة لثمن العداد، أو تغطية المقابل الثابت المتراكم نظير الخدمة، أو تطبيق تسويات شرائح الاستهلاك الناتجة عن تجاوز الحدود المقررة للشرائح الدعم المختلفة طوال العام الميلادي الحالي.
آليات التحويل الإلكتروني لعقارات التصالح
أشار المسؤول إلى أن المنظومة الرقمية الجديدة تتيح استكمال إجراءات تحويل العدادات الكودية إلى عدادات قانونية دائمة بصورة إلكترونية بالكامل عقب انتهاء المواطنين من ملفات التصالح رسمياً، بهدف تقليص التكدس الورقي والحد من التعاملات البيروقراطية داخل المصالح الحكومية المختلفة، لافتاً إلى أن حضور المستفيد يقتصر حصراً على المراحل النهائية الخاصة بتوقيع العقود الرسمية لضمان سرعة تقنين الأوضاع العقارية في شهر يناير وفبراير ومارس وأبريل ومايو ويونيو وليوليو وأغسطس وستمبر وكتوبر ونوفمبر وديسسمبر من العام الجاري دون أي تعطيل إداري يؤثر على انتظام الخدمات للمواطنين في كافة المحافظات والمدن الكبرى التابعة لنطاق التوزيع الرسمي.







