​أُعلن اليوم عن تأسيس “ائتلاف دعم المعتقلين وسجناء الرأي”، كمبادرة حقوقية مدنية تهتم بمتابعة أوضاع المعتقلين وسجناء الرأي المحتجزين على خلفية قضايا حرية التعبير والمواقف السياسية، ودعم حقوقهم المشروعة.

​أبرز مهام وأهداف الائتلاف:

  • ​رصد الأوضاع والانتهاكات: متابعة أحوال المعتقلين داخل أماكن الاحتجاز، وتوثيق شكاواهم واحتياجاتهم، والعمل على سرعة الاستجابة لها عبر قنوات آمنة وفعالة.
  • ​حلقة وصل حقوقية: الربط بين المعتقلين وأسرهم من جهة، والجهات الحقوقية والمدنية والمنظمات المحلية والدولية من جهة أخرى، لرفع التقارير والتعريف بقضاياهم.
  • ​الملاحقة القانونية: العمل على ملاحقة منتهكي حقوق المعتقلين والمعتدين عليهم قضائياً على المستويين المحلي والدولي وفقاً للمواثيق المعنية.
  • ​المرجعية الحقوقية: الاستناد إلى مبادئ الكرامة الإنسانية، والعدالة، والمساواة، وتجريم التعذيب وسوء المعاملة، وضمان المحاكمة العادلة وحرية التعبير دون تمييز أو إقصاء.

​ودعا القائمون على الائتلاف المهتمين بالحقوق والحريات إلى الانضمام والتوقيع على البيان التأسيسي، لتعزيز حماية حقوق الإنسان ومساندة أسر المحتجزين.