حقيقة صورة التمثال الخشبي المتداولة في سقارة.. نسخة مقلدة ضمن ورشة تعليمية

كشفت معلومات بشأن الصورة المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تظهر شخصين يحملان تمثالًا خشبيًا بمنطقة سقارة، أن التمثال الظاهر في الصورة ليس قطعة أثرية أصلية، وإنما نسخة مقلدة كانت مستخدمة ضمن ورشة تعليمية.
وتداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي الصورة خلال الساعات الماضية، ما أثار تساؤلات بشأن طبيعة التمثال والظروف التي ظهر خلالها وهو محمول بواسطة شخصين.
وأوضحت المعلومات أن الصورة التُقطت خلال فعاليات ورشة تعليمية بمنطقة سقارة، وأن القطعة الخشبية الظاهرة بها مجرد نموذج مقلد وليست من القطع الأثرية الأصلية.
ويأتي توضيح حقيقة الصورة بالتزامن مع نشاط أثري تشهده منطقة سقارة، حيث أعلنت البعثة الأثرية المصرية الإسبانية المشتركة العاملة بالمنطقة عن اكتشاف مقبرة أثرية تعود إلى أواخر عصر الأسرة الخامسة، وتحديدًا إلى عهد الملك جد كارع إيسسي، خلال موسم حفائر البعثة لعام 2026 في جبانة مارييت شمال سقارة.
وتتمثل المقبرة المكتشفة في مصطبة متوسطة الحجم تضم مقصورتين جنائزيتين، تخص إحداهما شخصًا يُدعى «يونمين»، الذي شغل عددًا من المناصب، بينها القاضي ومدير المحكمة ورئيس الكتبة المختصين بالنظر في العرائض والشكاوى.
أما المقصورة الجنائزية الثانية فتخص والده «إيتي»، الذي شغل عددًا من الوظائف الكتابية المرتبطة بإدارة الأراضي الزراعية والقرابين.







