درع السماء الأردني: إحباط هجوم صاروخي إيراني وتدمير 18 باليستيا بدقة مذهلة

أعلنت القوات المسلحة الأردنية عن تصدي منظوماتها الدفاعية لعدد عشرين صاروخا بالستيا جرى إطلاقها من الأراضي الإيرانية نحو الأجواء الأردنية خلال الساعات الماضية من شهر سبتمبر.
أكد البيان الرسمي الصادر عن المؤسسة العسكرية في المملكة الأردنية الهاشمية أن وحدات الدفاع الجوي نجحت في اعتراض وتدمير ثمانية عشر صاروخا بالستيا بكفاءة عالية، بينما سقط الصاروخان المتبقيان في مناطق صحراوية وناخية خالية تماما من التجمعات السكانية والمنشآت الحيوية.
أوضح الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة أن المواجهة العسكرية انتهت دون تسجيل أي خسائر بشرية أو إصابات في صفوف المدنيين أو القوات العاملة على الأرض، مع استمرار حالة التأهب القصوى لتأمين المجال الجوي الوطني ضد أي تهديدات محتملة قد تشهدها المنطقة.
أفاد الحرس الثوري الإيراني في بلاغ رسمي تناقلته وكالات الأنباء أن الهجوم الصاروخي استهدف قاعدة عسكرية أمريكية تقع في منطقة الأزرق داخل الأراضي الأردنية، مبررا هذه العملية العسكرية بأنها رد مباشر على هجمات شنتها القوات الأمريكية ضد ناقلات نفط إيرانية في مياه الخليج.
وجهت القيادة العسكرية الإيرانية تحذيرات شديدة اللهجة تطالب فيها جميع طواقم ناقلات النفط المتواجدة في موانئ ومحيط الكويت والبحرين بمغادرة السفن فورا، بدعوى أن هذه المواقع تستضيف قواعد عسكرية معادية وتشارك في أعمال وصفوها بالعدائية ضد المصالح الإيرانية.
أصدرت القيادة المركزية الأمريكية بيانا رسميا يؤكد تدمير خمس ناقلات نفط خام إيرانية في الثامن من سبتمبر الجاري، وجاء هذا الرد العسكري الأمريكي عقب تعرض سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية لمحاولتي استهداف بصواريخ باليستية أطلقتها القوات الإيرانية خلال الأيام القليلة الماضية.
أشارت التقارير الميدانية إلى أن السفينة الحربية الأمريكية نجحت في تفادي كافة محاولات الهجوم الإيرانية واستكملت مهام دورياتها الاعتيادية في المياه الإقليمية دون وقوع أي إصابات أو خسائر بين الأفراد العسكريين الأمريكيين المرابطين في المنطقة.
سجلت حركة الملاحة والتجارة الإقليمية توترات ملحوظة بعد التهديدات الإيرانية الموجهة نحو ناقلات النفط في موانئ الكويت والبحرين، مما دفع شركات الملاحة الدولية إلى إعادة تقييم المخاطر الأمنية واتخاذ تدابير احترازية عاجلة لحماية طواقم السفن التجارية في مياه الخليج العربي.
تتواصل التطورات العسكرية والدبلوماسية في المنطقة على وقع التصعيد المتبادل بين واشنطن طهران، وسط ترقب دولي لأي تداعيات محتملة على أمن الطاقة العالمي وممرات الملاحة البحرية الحيوية في الشرق الأوسط خلال الفترة المقبلة.







