واشنطن تتوعد طهران: خسارة ناقلات النفط جزاء التعرض لسفننا

أطلق وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحذيرات شديدة اللهجة إلى الجانب الإيراني على خلفية استمرار المحاولات العدائية ضد القطع البحرية العسكرية التابعة لواشنطن في المياه الإقليمية والدولية. وأكد المسؤول الدبلوماسي الرفيع خلال تصريحات صحفية أدلى بها أثناء زيارته الرسمية إلى كولومبيا أن التمادي في هذه العمليات الاستفزازية سيقابل برد قاسي ومباشر يتمثل في تدمير ناقلات نفط إيرانية مع كل محاولة جديدة تستهدف القطع البحرية العسكرية. وأوضح أن طهران تتحمل المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه التحركات التي تهدد أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي بشكل مباشر ودون أي مبرر قانوني أو سياسي مقبول.
رسالة نارية من وزير الخارجية: دحر الاعتداءات الإيرانية بتدمير الناقلات
تزامنت هذه التصريحات الرسمية مع إعلان صادر عن القيادة المركزية الأميركية يفيد بتنفيذ عمليات عسكرية دقيقة أسفرت عن تدمير 5 ناقلات نفط تابعة للحرس الثوري الإيراني رداً على هجمات صاروخية متكررة استهدفت سفينة حربية عاملة في المنطقة خلال اليومين الماضيين. وبينت القيادة العسكرية في بيان نشرته على منصة إكس أن القطع البحرية استطاعت تفادي الصواريخ الباليستية التي أُطلقت نحوها بkفاءة عالية، مما سمح لها بمواصلة مهام دورياتها الاعتيادية دون وقوع أي خسائر بشرية أو إصابات بين أفراد الطاقم العامل على متنها.
شملت العمليات العسكرية الميدانية استهداف 4 ناقلات نفط ضخمة في مياه خليج عُمان خلال تاريخ 8 سبتمبر، وهي ناقلة كافيز وناقلة شارمينار وناقلة هورايزون 1 وناقلة ريسكو، بالإضافة إلى استهداف ناقلة خامسة تحمل اسم ديريا وتقع بالقرب من جزيرة خارك الاستراتيجية. وأشارت البيانات العسكرية الرسمية إلى أن هذه السفن كانت تُستخدم ضمن منظومة تجارية سرية ضخمة تقدّر بمليارات الدولارات وتديرها جهات إيرانية لتوفير التمويل اللازم لأنشطة الحرس الثوري وتغذية أذرع الوكلاء المنتشرة في الإقليم.
ختمت القيادة العسكرية تقييمها بالإشارة إلى عجز طهران التام عن حماية هذه الأصول المائية أو توفير الغطاء الدفاعي لها في وجه الضربات المركزة التي تستهدف تجفيف منابع التمويل غير المشروع. وأكدت المصادر الميدانية أن استمرار هذه العمليات يعكس التصميم الكامل على حماية القوات المنتشرة وردع أي تهديدات محتملة تستهدف خطوط التجارة العالمية والمصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة دون تهاون.







