أخبار العالمملفات وتقارير

9 آلاف هجوم يستهدف التعليم عالميا ويحرم 93 مليون طفل من مقاعد الدراسة

تجاوزت معدلات العنف الموجه ضد المنظومة التعليمية كافة الخطوط الحمراء خلال الفترة الممتدة بين عامي 2024 و2025، حيث كشفت تقارير موثقة عن وقوع أكثر من 9259 هجوماً استهدفت البنى التحتية للمدارس، في وقت يعاني فيه 93 مليون طفل الحرمان التام من أبسط حقوقهم في التعلم، بينما يواجه 258 مليون طفل في 87 منطقة اضطرابات قاسية في مسيرتهم الدراسية جراء الحروب والأزمات الأمنية المتصاعدة في مختلف أنحاء العالم.

طوق النجاة المفقود واستغلال المدارس في النزاعات العسكرية

تصاعدت مؤشرات استهداف المدارس والأطفال بصورة غير مسبوقة لتسجل ارتفاعاً تجاوز 50 بالمئة مقارنة بالفترة السابقة، وسط تحذيرات شديدة اللهجة أطلقتها مديرة صندوق التعليم لا ينتظر ميساء جلبوط، التي أكدت أن انقطاع الصغار عن مقاعد الدراسة لسنوات يخلف تداعيات مدمرة تبدأ بضياع مهارات القراءة والكتابة والروتين اليومي، لتنتهي بهم مطاف المستقبل ضحايا لشبكات التجنيد القسري وعصابات الاتجار بالبشر بدلاً من الاحتضان التربوي، بينما شهدت الأرض الفلسطينية المحتلة وجمهورية الكونغو الديمقراطية ونيجيريا وميانمار والصومال أعلى معدلات الانتهاكات الجسيمة التي تورطت فيها القوات الحكومية لأول مرة بنسب غير مسبوقة.

مأساة المدنيين الصغار ودعوات أممية عاجلة لوقف المذابح

تحمل الصغار ويلات القصف الجوي والمدفعي واستخدام الطائرات المسيرة في المناطق المكتظة بالسكان، مما أدى إلى تدمير المنازل والمرافق التعليمية والطبية، وتضاعف أعداد القتلى والمصابين والمختطفين لتتجاوز 10600 طالب ومعلم، تزامناً مع استخدام المدارس كثكنات عسكرية، وفي هذا السياق طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بضرورة تأمين المدارس ومحاسبة مرتكبي تلك الجرائم وحماية الفتيات والأطفال في البيئات الهشة، بينما يواصل صندوق التعليم لا ينتظر حشد التمويل والاستثمارات الطارئة لإنقاذ العملية التعليمية قبل فوات الأوان.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى