مقتل العشرات من النازحين بقصف حوثي استهدف طريقهم إلى عدن

تجاوزت حصيلة الضحايا المدنيين حاجز المائة قتيل وجريح في جريمة بشعة ارتكبتها جماعة الحوثي ضد قافلة نازحين كانت تبحث عن الملاذ الآمن في مدينة عدن، وسط تصاعد غير مسبوق في وتيرة الاعتداءات السافرة التي تطال الأبرياء الأبرياء الأبرياء، حيث كشفت التقارير الطبية والميدانية عن تفاصيل مأساوية لهجوم صاروخي غادر ضرب المركبات بشكل مباشر.
قامت جماعة الحوثي باستهداف قافلة نازحين نحو عدن
شنت العناصر المسلحة هجوماً دموياً استهدف قافلة تضم عشرات الأسر الفارة من جحيم الصراع في مناطق حيس والخوخة والمخا، وذلك أثناء محاولتهم الوصول إلى العاصمة المؤقتة عدن في العاشر من سبتمبر، مما أسفر عن تصاعد ألسنة اللهب وتدمير نحو خمس عشرة مركبة بالكامل، وتناثر الأشلاء في مشهد مروع يعكس مدى دموية ووحشية الهجمات المستمرة.
تؤكد البيانات الأولية الحصرية ارتفاع أعداد الضحايا لتتجاوز مائة مدني سقطوا بين قتيل وجريح، أغلبهم من النساء والأطفال الأبرياء، بينما سارعت الطواقم الإسعافية بنقل المصابين الحرجين إلى مستشفيات عدن لتلقي الرعاية الطبية العاجلة، في وقت تبذل فيه الفرق الطبية جهوداً مضنية للتعامل مع كارثة إنسانية خلفتها النيران والركام في موقع الحادث الدامي.
تتواصل الممارسات القمعية والانتهاكات المنهجية التي تمارسها جماعة الحوثي بحق المدنيين الأبرياء في اليمن لتشمل القتل المباشر والقصف العشوائي والتجنيد القسري للأطفال والإخفاء القسري والتعذيب ومصادرة الممتلكات وعسكرة المرافق المدنية بصورة صارخة تخالف كافة القوانين والأعراف الإنسانية والدولية التي تكفل حماية المدنيين في مناطق النزاعات المسلحة.
تأتي هذه المجزرة المروعة في توقيت تشهد فيه الجبهات العسكرية في الساحل الغربي توترات متصاعدة واستهدافاً متعمداً للبنى التحتية وممرات الحركة المدنية، وهو ما يؤكد اتساع نطاق العمليات الإجرامية التي تستهدف أرواح المدنيين الأبرياء، بالتزامن مع تفاقم الأزمة الإنسانية الخانقة في اليمن جراء استمرار النزاع المسلح وتدهور منظومة الخدمات الأساسية.







