لغز وفاة تامر سعيد: صرخات متصاعدة بكشف كواليس سجن أبو زعبل 2

توفي المعتقل تامر سعيد عبد العزيز أحمد، البالغ من العمر 45 عامًا، داخل سجن أبو زعبل 2، إثر تعرضه لأزمة قلبية، وفقًا للمعلومات الأولية التي أعلنتها منظمة «هيومن رايتس إيجيبت»، في واقعة تعيد إلى الواجهة ملف أوضاع المحتجزين السياسيين والرعاية الطبية المقدمة لهم داخل السجون المصرية.
وقالت المنظمة إن تامر سعيد، المقيم في حلوان، كان محتجزًا على ذمة القضية رقم 6462 لسنة 2026، مطالبة بفتح تحقيق عاجل ومستقل وشفاف للكشف عن ملابسات وفاته، ومعرفة ظروف احتجازه وما إذا كان قد حصل على الرعاية الطبية التي كانت حالته الصحية تتطلبها.
وفاة داخل السجن.. والسؤال عن الرعاية الطبية
لا تكشف المعلومات المتاحة حتى الآن ما إذا كانت الأزمة القلبية التي أودت بحياة تامر سعيد مرتبطة بظروف احتجازه أو بوجود تقصير طبي، وهو ما يجعل التحقيق المستقل ضروريًا لتحديد أسباب الوفاة ومسؤوليات الجهات المعنية.
وتطالب «هيومن رايتس إيجيبت» بالكشف عن السجل الطبي للمعتقل، وتفاصيل حالته الصحية قبل الوفاة. وما إذا كان قد تلقى فحوصًا وعلاجًا مناسبين. إضافة إلى معرفة توقيت تعرضه للأزمة والإجراءات التي اتخذتها إدارة السجن لإنقاذه.
أبو زعبل وملف المحتجزين السياسيين
تأتي وفاة تامر سعيد في وقت تتكرر فيه الشكاوى المتعلقة بأوضاع المحتجزين السياسيين في السجون المصرية. سواء فيما يتعلق بالرعاية الصحية أو ظروف الاحتجاز أو الزيارات أو التكدس أو توفير الاحتياجات الأساسية.
وتقول منظمات حقوقية وأسر محتجزين إن بعض السجناء يعانون من صعوبات في الحصول على العلاج والفحوص الطبية المتخصصة. بينما تمثل عمليات نقل المرضى إلى المستشفيات خارج السجون واحدة من أكثر القضايا حساسية بالنسبة إلى الأسر. خصوصًا في الحالات التي تحتاج إلى تدخل طبي لا يتوافر داخل السجن.







