مصر تدعو لخفض التصعيد وعودة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات

دعت مصر، الأحد، إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد في المنطقة وتهيئة الظروف لعودة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات، بما يمنع اتساع دائرة المواجهة ويحافظ على أمن واستقرار المنطقة.
جاء ذلك خلال تحركات أجراها وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بدر عبد العاطي، شملت لقاءً مع نظيره الهندي سوبرامانيام جايشانكار، واتصالًا هاتفيًا مع وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو.
والتقى عبد العاطي نظيره الهندي على هامش القمة الثامنة عشرة لتجمع «بريكس» في العاصمة نيودلهي، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية المتسارعة.
وأكد وزير الخارجية المصري أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية ودعم الحلول السياسية لخفض حدة التوتر، مشددًا على ضرورة تجنب التصعيد العسكري وتغليب المسار الدبلوماسي وضمان حرية الملاحة البحرية.
وفي اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي، تبادل الوزيران الرؤى والتقديرات بشأن تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار.
وشدد عبد العاطي على أهمية العودة إلى المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، والعمل على تهيئة الظروف المناسبة لاستئناف المفاوضات والتوصل إلى حلول دبلوماسية، بما يسهم في خفض التوتر ومنع اتساع نطاق المواجهة.
وتأتي التحركات المصرية في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران بعد اندلاع المواجهات في 28 فبراير الماضي، وما أعقبها من اضطرابات في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لصادرات النفط والغاز العالمية.
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد توصلتا في 17 يونيو الماضي إلى مذكرة تفاهم تضمنت وقف العمليات العسكرية وبدء ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، قبل أن تتعثر المفاوضات بسبب خلافات بشأن ضمان حرية وأمن الملاحة، وتتجدد المواجهات خلال يوليو الماضي.







