السر الخفي وراء رفع أسعار الخبز السياحي والفينو اليوم

ارتفعت أسعار الخبز السياحي والفينو اليوم لتشعل أزمة جديدة في الأسواق المحلية وسط تراجع إمدادات القمح العالمي، حيث أكدت تقارير ميدانية قيام أصحاب المخابز بتجاوز التسعيرة الجبرية المحددة للخبز السياحي والفينو عبر إقرار زيادات سعرية جديدة تراوحت بين خمسة وعشرين قرشا وخمسين قرشا خلال الساعات الماضية متأثرة بصعود طن الدقيق بثلاثة آلاف جنيه منذ مطلع الشهر الماضي نتيجة أزمة توريدات القمح الروسي والأوكراني.
تداعيات أزمة الدقيق وواردات القمح
أوضحت البيانات الرسمية تراجع واردات القمح خلال شهري يوليو وأغسطس لتسجل اربعمائة وثمانين ألف طن مقابل مليون وتسعة وخلافه خمسين ألف طن في الفترة المماثلة من العام الماضي بنسبة هبوط تخطت خمسة وسبعين بالمائة بسبب عراقيل شحن الحبوب من منطقة البحر الأسود.
أشارت المعطيات إلى استيراد الجهات المعنية نحو أربعة ملايين ونصف المليون طن من القمح الروسي خلال النصف الأول من عام ألفين وسته وعشرين لتظل الأسواق المحلية رهنا لتلك الإمدادات الاستراتيجية في تلبية الاحتياجات الأساسية للمستهلكين.
تفاصيل الأسعار وحركة الأسواق
سجلت الأسعار الجديدة تفاوتا ملحوظا مقارنة بالتسعيرة الاسترشادية السابقة التي فرضتها وزارة التموين والتي حددت سعر رغيف الخبز السياحي وزن ثمانين جراما بجنيهين ووزن ستستن جراما بجنيه ونصف الجنيه ووزن أربعين جراما بجنيه واحد بينما قدرت سعر الفينو وزن خمسين جراما بجنيهين ووزن أربعين جراما بجنيه ونصف الجنيه ووزن ثلاثين جراما بجنيه واحد.
أضافت المصادر أن هذه القفزات السعرية تزامنت مع انطلاق موسم الدراسه الذي يشهد عادة إقبالا مكثفا من الأسر على اقتناء المخبوزات لتجهيز الوجبات اليومية للطلاب وسط تأكيدات رسمية بأن الجهات الرقابية تضع أطر استرشادية لعملية التسعير ترتبط ارتباطا طرديا بتكلفة المدخلات الأساسية للإنتاج.







