ملفات وتقارير

محادثات عسكرية سرية تجمع إسرائيل ودولاً عربية لبحث تشكيل تكتل أمني لمواجهة تهديدات الحوثيين

​كشفت تقارير إعلامية نقلاً عن صحيفة “ليزيكو” (Les Echos) ومصادر استخباراتية غربية عن انعقاد اجتماع عسكري رفيع المستوى وعالي السرية الأسبوع الماضي في ألمانيا، تحت رعاية القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM). وضم اللقاء رئيس أركان الجيش الإسرائيلي General إيال زامير وقادة عسكريين بارزين من ثماني دول عربية، من بينها المملكة العربية السعودية وقطر.

​تركزت المباحثات المغلقة حول سبل تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي وتبادل المعلومات بين تل أبيب ودول المنطقة للتصدّي للتصعيد العسكري الصادر عن المتمردين الحوثيين في اليمن، والحد من التهديدات المتزايدة التي تطال حرية الملاحة البحرية في الممر الاستراتيجي لمضيق باب المندب والبحر الأحمر.

​أهم ما جاء في التقرير

  • تعاون استخباراتي وأمني: تبحث إسرائيل والسعودية برعاية أمريكية إمكانية توسيع تبادل الاستخبارات، ولا سيما البيانات الصادرة عن جهاز “الموساد” والمصادر التكتيكية، لدعم العمليات الأمنية والدفاعية واستعادة آليات التأمين في البحر الأحمر.
  • تأثيرات اقتصادية وملاحية: يأتي هذا التحرك عقب الخسائر البحرية والتجارية الواسعة؛ حيث تضرر ميناء إيلات الإسرائيلي بتراجع النشاط بنسبة تجاوزت 80% خلال الأعوام الثلاثة الماضية، مما اضطر تحويل مسارات حركة السيارات والشحن عبر موانئ بديلة كميناء العقبة الأردني.
  • تحديات ومناورات ميدانية: نفّذت القوات الإسرائيلية تدريبات ومناورات احترازية مكثفة للاستعداد لأي سيناريوهات تسلل أو هجمات طارئة في المناطق الساحلية والحدودية الجنوبية.
  • المسار الدبلوماسي: على الرغم من التقارب الشديد في المصالح الأمنية والعسكرية لمواجهة التهديدات المشتركة، تؤكد التقديرات الدبلوماسية أن الربط بين التعاون الأمني والاشتراك الفعلي في مسار “اتفاقيات إبراهيم” للتطبيع الدبلوماسي الكامل ما زال يرتبط بملفات وسياسات إقليمية معقدة، وفي مقدمتها الموقف من القضية الفلسطينية وإنشاء الدولة الفلسطينية.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى