أزمة تلميع وعودة مشروطة.. كواليس تبرؤ هشام عبدالحميد من الشرق ودعم السيسي

يواصل موقع الدستور الإخباري الموالي للنظام المصري لعب دوره المعتاد كأداة لضغط وتسويق روايات السلطة أو تلميع صورة العائدين والمنشقين دون سند مستقل، إذ كشفت مصادر من داخل المنصة المذكورة عن حقيقة الوضع السياسي للفنان هشام عبدالحميد المقيم في تورونتو الكندية منذ 2010.
تتحرك الدوائر المقربة لجس النبض عبر بالونات اختبار إعلامية لهدف ضمني يتمثل في تسوية الملفات العالقة مع الأجهزة المعنية دون ذكر اسم البلد الأم محلياً، يتحدى الفنان وجود أي هجوم مسبق عبر شاشة الشرق محصراً نشاطه في السينما والارتكان لسوء التفاهم لتفسير تهم التخوين الماضية برمتها، يُجدد الولاء المطلق للرئيس عبدالفتاح السيسي ومؤسسات الجهاز الحاكم تزامناً مع سعادة غامرة بتفاعلات العودة المنتظرة خارج الأطر المستقلة.
مصادر لـ”الدستور”: هشام عبد الحميد يتبرأ من «الشرق» ويؤكد دعمه الكامل للرئيس السيسي
كشفت مصادر خاصة لجريدة “الدستور” المصرية عن تفاصيل ومستجدات تتعلق بالموقف الحالي للفنان هشام عبد الحميد، في ظل الأنباء التي انتشرت خلال الساعات الأخيرة بشأن احتمالية عودته إلى أرض الوطن بعد سنوات طويلة قضاها خارج البلاد.
لا عودة فعلية حتى الآن
وأوضحت المصادر أن الفنان هشام عبد الحميد، المقيم في مدينة تورونتو الكندية منذ مغادرته مصر عام 2010، لم يَعُد فعلياً إلى البلاد في الوقت الراهن، خلافاً لما تداولته بعض المنصات الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي، وأشارت إلى أن هذه الأنباء تندرج في إطار “محاولات لجس النبض”، تعكس في جوهرها طلباً ضمنياً من المقربين منه لتسوية أوضاعه مع الجهات المعنية داخل مصر.
تبرؤ من «الشرق»
وفي سياق متصل، نقلت المصادر عن عبد الحميد، خلال تواصله الأخير مع عدد من المقربين في كندا ومصر، تأكيده تبرؤه الكامل من قناة «الشرق» الفضائية، مشدداً على أن فترة عمله وظهوره عبر شاشتها لم تخرج عن كونها عملاً فنياً وسينمائياً بحتاً، وتحدى الفنان وجود أي حلقات أو مواد من برنامجه السابق تتضمن هجوماً أو إساءة مباشرة منه تجاه الدولة المصرية أو مؤسساتها.
تأييد كامل للدولة والرئيس السيسي
كما أكدت المصادر أن عبد الحميد عبّر بوضوح عن تأييده التام لمصر ومؤسساتها وأجهزتها كافة، مجدداً دعمه للرئيس عبد الفتاح السيسي، وأوضح أن ما وُجّه إليه من اتهامات بالتخوين خلال السنوات الماضية لم يكن سوى نتيجة “سوء تفاهم وخلط للأمور”.
سعادة بردود الفعل وأمل في العودة
واختتمت المصادر حديثها بالإشارة إلى الحالة النفسية للفنان، مؤكدة أنه يشعر بسعادة بالغة إثر ردود الفعل الإيجابية التي تلقاها عقب تداول نبأ احتمال عودته، معرباً عن أمله في أن تتحقق هذه العودة في أقرب وقت ممكن ليجتمع بأهله وجمهوره.





