الأزهر: المساس بمكة استعداء لمشاعر ملياري مسلم وحرمة الحرمين فوق حسابات الصراع

أكد الأزهر الشريف أن استهداف مكة المكرمة أو تعريضها للخطر يمثل استعداءً لمشاعر ملياري مسلم واعتداءً على حرمة مقدساتهم، داعيًا إلى إبعاد أمن الحرمين الشريفين عن حسابات الصراع والسياسة.
وقال الأزهر، في بيان، إن «أمن الحرمين الشريفين ليس شأنًا سياسيًا أو إقليميًا، وإنما قضية تمس عقيدة الأمة الإسلامية بأسرها».
وأضاف أن «استهداف البلد الحرام أو تعريضه للخطر هو استعداء لمشاعر ملياري مسلم، واعتداء على حرمة مقدسات تتوجه إليها قلوب المسلمين في صلواتهم، ويحجون إليها من كل فج عميق، ويجتمعون حولها على اختلاف أوطانهم ومذاهبهم ولغاتهم وألوانهم».
وشدد الأزهر على أن صيانة حرمة مكة المكرمة والحفاظ على أمنها وأمن قاصديها مسؤولية يجب احترامها من المسلمين وغير المسلمين، بعيدًا عن حسابات الصراع والسياسة.
وجاء بيان الأزهر عقب إعلان السلطات السعودية اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة، مساء الثلاثاء، جنوب مدينة مكة المكرمة قبل دخولها المجال الجوي المحظور للمدينة، وقالت إن جماعة الحوثي أطلقتها.
وقال المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن الواقعة تمثل المحاولة الثانية لاستهداف مكة المكرمة، بعد محاولة سابقة بإطلاق صاروخ باليستي في 27 يوليو 2017.
وفي 20 يوليو الماضي، أعلنت جماعة الحوثي فرض حظر بحري على السعودية، وقالت إن القرار جاء ردًا على ما وصفته بحصار بحري وجوي سعودي على المناطق الخاضعة لسيطرتها في اليمن.
وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفًا لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات منذ سبتمبر 2014.







