مصر

انقلاب أتوبيس مدرسة دولية بالشروق يصيب طلابًا ومشرفة.. وولية أمر تطالب بالتحقيق في منظومة النقل

كشفت ولية أمر طالب بإحدى المدارس الدولية بمدينة الشروق تفاصيل بشأن حادث انقلاب أتوبيس تابع لخدمة النقل المدرسي، الخميس، والذي أسفر عن إصابة عدد من الطلاب والمشرفة، مطالبة بتحديد مسؤولية المدرسة وشركة النقل عن الواقعة والتحقيق في شكاوى أولياء الأمور المتعلقة بمنظومة نقل الطلاب.

وقالت يوستينا ثروت، ولية أمر أحد الطلاب، إنها فوجئت صباح الخميس، عقب توصيل نجلها إلى المدرسة، برسائل صوتية ومكتوبة من أولياء أمور تتضمن استغاثات وتفيد بوقوع حادث لأحد أتوبيسات المدرسة.

وأضافت أن حالة من القلق سادت بين أولياء الأمور، خاصة مع عدم معرفتهم في البداية برقم الأتوبيس الذي تعرض للحادث أو مكان وقوعه.

وبحسب روايتها، حاول أولياء الأمور التواصل مع المدرسة للاطمئنان على أبنائهم والحصول على معلومات بشأن الحادث، إلا أن هواتف المدرسة لم تستجب لاتصالاتهم، ما دفع عددًا منهم إلى البحث بأنفسهم عن مكان الحادث وأسماء الطلاب المصابين.

وأشارت إلى نقل بعض الطلاب المصابين إلى المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية، فيما توجهت هي وعدد من أولياء الأمور إلى المدرسة لاستلام أبنائهم بعد علمهم بالواقعة.

وتحدثت ولية الأمر عن شكاوى سابقة تتعلق بخدمة النقل المدرسي، موضحة أن المدرسة حددت شركة بعينها لنقل الطلاب، ما دفع أولياء الأمور إلى التعامل معها.

وقالت إن الشركة وفرت، منذ الأيام الأولى، أتوبيسات وصفتها بأنها «متهالكة»، كما تحدثت عن شكاوى تتعلق بسرعة قيادة بعض السائقين وعدم الالتزام، وفق روايتها.

ووجهت ولية الأمر كذلك اتهامات تتعلق بإجراءات تحليل المخدرات الخاصة بالسائقين، مدعية وجود أشخاص شاهدوا تقديم رشاوى إلى اللجنة التي تجري تلك التحاليل.

ولم يتضمن النص المتاح ردًا من المدرسة أو شركة النقل أو الجهة المسؤولة عن إجراء التحاليل على هذه الاتهامات، التي تظل في إطار ما ذكرته ولية الأمر وتحتاج إلى تحقيق من الجهات المختصة للتحقق منها.

وأضافت أن أولياء الأمور، عند تقديم شكاوى بشأن خدمة النقل، كانوا يتلقون ردودًا تفيد بأن ما حدث «قضاء وقدر»، بحسب روايتها.

كما قالت إن المدرسة كانت تؤكد عدم مسؤوليتها عن شركة النقل، في حين ترى ولية الأمر أن المدرسة تتحمل جانبًا من المسؤولية باعتبار أن الشركة، وفق روايتها، كانت من الجهات التي حددتها المدرسة وسمحت لها بنقل الطلاب إلى مقرها.

وطالبت ولية الأمر بتوضيح مسؤولية كل من المدرسة وشركة النقل عن الحادث، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة الطلاب، مؤكدة أن أولياء الأمور يتحملون تكاليف مرتفعة في المدارس الدولية بحثًا عن بيئة تعليمية آمنة لأبنائهم.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى