بين إعمار شنكال العراقية وخيام النزوح.. متى تنتهي رحلة 19 ألف عائلة في إقليم جنوب كردستان؟

تنطلق وزارة الهجرة والمهجرين نحو صياغة استراتيجية جذرية بالتنسيق مع الأمم المتحدة لإعادة تأهيل مناطق العودة في شنكال بالتزامن مع وجود نحو 19 ألف عائلة نازحة موزعة عبر 16 مخيما في إقليم جنوب كردستان بالعراق الغارق أغلبهم في الهوية الإيزيدية وسط تحركات رسمية تحاول طي صفحة النزوح الأثقل هزيمة في تاريخ المنطقة المنكوبة.
العودة الكبرى إلى شنكال: خطة دولية لاحتواء أزمة المخيمات العاتية
تسعى الخطة المرتقبة إلى توظيف الحراك الدولي والمالي لاجتياز العثرات الاقتصادية العاتية وتوفير الموارد الكفيلة بتهيئة البنى التحتية للمناطق المؤهلة لاستقبال العائلات العائدة وإحياء مقومات الحياة الأساسية فيها بعد سنوات من الخراب والدمار الشامل.
تنفذ فرق الميدان زيارات تخصصية دقيقة لمناطق الحضر والقرى الحدودية لاختبار حجم الاحتياجات الفعلية وإطلاق مشاريع الإعمار التي تغطي قطاعات الصحة والتعليم وشبكات الطرق والكهرباء والمياه بتعاون وثيق يجمع السلطات المحلية بالمنظمات الدولية الفاعلة.
تكشف لغة الأرقام الواقعية أن الإحصاءات الرسمية للنازحين والعائدين فقدت دقتها المعهودة بسبب اندماج قطاعات واسعة من العائلات في محيط النزوح طوال عقود طويلة بفعل استقرار مصادر الدخل وفرص العمل، ما دفع أكثر من 30 ألف شخص نحو العودة بينما ظل الباقون رهينة الخيار المؤجل.







