وزير دفاع تونس يبحث مع قائد الأسطول السادس الأمريكي تعزيز التعاون العسكري والقدرات البحرية

بحث وزير الدفاع التونسي خالد السهيلي، مع قائد الأسطول السادس الأمريكي الأميرال جيفري أندرسون، سبل تعزيز التعاون العسكري بين تونس والولايات المتحدة، لا سيما في مجالات الأمن البحري والتدريب والاستخبارات وتطوير القدرات العملياتية.
وجاء اللقاء، الأربعاء، بمقر وزارة الدفاع التونسية، خلال زيارة أندرسون إلى تونس بمناسبة استضافتها فعاليات التمرين البحري متعدد الأطراف «الفنيق السريع 26».
وأكد السهيلي متانة العلاقات التي تربط تونس والولايات المتحدة، معربًا عن ارتياحه لمستوى التعاون العسكري بين البلدين وما يتسم به من استمرارية وتنوع.
وأوضح أن برنامج التعاون المشترك لا يقتصر على الإسناد اللوجستي والتقني وتعزيز القدرات العملياتية للجيش التونسي، وإنما يمتد إلى التدريب والتكوين وتبادل الخبرات وتنفيذ التمارين العسكرية المشتركة.
وأعرب وزير الدفاع التونسي عن تطلع بلاده إلى توسيع التعاون في مجال الاستجابة للتهديدات البحرية وتعزيز الاستخبارات وتطوير قدرات القوات البحرية ورفع جاهزيتها.
وأشار إلى أن المنطقة تشهد تحولات جيوستراتيجية وتحديات متداخلة، من بينها الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود والاتجار بالبشر والتهريب والمخدرات، ما يستدعي تطوير قدرات التعامل معها.
وقال السهيلي إن تونس تمثل عامل أمن واستقرار في منطقة حوض المتوسط، معتبرًا أنها شريك استراتيجي ومنصة للتعاون الإقليمي، بما يؤهلها للقيام بدور في مجال التدريب والتكوين العسكري من خلال مركز الامتياز لقوات طلائع البحرية.
وأضاف أن استضافة تونس النسخة الجديدة من تمرين «الفنيق السريع» تعكس قدرتها على استضافة وقيادة الأنشطة العسكرية متعددة الجنسيات، فضلًا عن مستوى الجاهزية والتكامل العملياتي بين القوات البحرية التونسية وبحريات الدول المشاركة.
من جانبه، أشاد قائد الأسطول السادس الأمريكي بالتعاون العسكري بين تونس والولايات المتحدة، وبالقدرات التدريبية للبحرية التونسية، والتي قال إنها برزت خلال استضافة البلاد تمرين «الفنيق السريع» للسنة الخامسة على التوالي.
وأكد أندرسون التزام الإدارة الأمريكية بمواصلة تعزيز التعاون الثنائي ودعم القدرات البحرية للجيش التونسي، بما يخدم مصالح البلدين والأمن الإقليمي.
وانطلقت فعاليات تمرين «الفنيق السريع 26» في 7 سبتمبر الجاري بالقاعدتين البحريتين الرئيسيتين في حلق الوادي وبنزرت، بالتعاون مع القيادة الأمريكية في إفريقيا، على أن تختتم فعالياته الجمعة.
ويشارك في التمرين نحو 400 عسكري ومراقب يمثلون 12 دولة، هي تونس والجزائر وليبيا والمغرب ومصر وتركيا وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا وبلجيكا وجورجيا والولايات المتحدة.



