تحذير رئاسي جديد: هل تعود سيناريوهات 2011 لإسقاط الدولة؟

يشهد مقر القيادة الاستراتيجية فعاليات تخرج الدورة السادسة للجهات والهيئات التابعة لوزارة العدل بحضور القيادات السياسية والعسكرية وسط رسائل حاسمة تخص الاستقرار الوطني واختيار الكوادر المؤسسية الجديدة بعيدا عن اي تراجعات قديمة.
تحذيرات نارية من العاصمة الجديدة بشان المخططات القديمة والوظائف القضائية العسكرية
ينطلق عبد الفتاح السيسي خلال حضور حفل تخرج الدورة رقم 6 للجهات والهيئات القضائية لوزارة العدل من الأكاديمية العسكرية المصرية بقاعة الصفوة في العاصمة الجديدة ليؤكد استمرار تحديات الإحاطة والمخططات الرامية لزعزعة الاستقرار منذ أحداث 2011 وحتى 2013 دون توقف أو تراجع حقيقي.
يحرص رئيس الوزراء مصطفى مدبولي ووزير الدفاع الفريق أشرف سالم زاهر ورئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق أحمد خليفة ووزير العدل المستشار محمود حلمي الشريف على مشاركة 1350 خريجا وخريجة هذه الاحتفالية الاستراتيجية الكبرى التي تعكس اهتماما رئاسيا فائقا بمسار التأهيل القضائي والعسكري الموحد.
يعتبر عبد الفتاح السيسي الأكاديمية العسكرية بمثابة معبر حتمي لتولي الوظائف بمؤسسات الحكم المختلفة تشمل القضاء والخارجية وهيئة الرقابة الإدارية لضمان معايير الاختيار الموضوعية والموحدة للشباب والشابات بعيدا عن آليات المحاباة والمجاملة السابقة التي أُهدرت واستُبيحت في غابر الأزمان.
يحذر عبد الفتاح السيسي بصورة قاطعة من أن الإلحاح المستمر لإسقاط البنيان المؤسسي لا يزال قائما وبنفس الوتيرة الخطيرة مطالبا الأسر والشعب بكامل أطيافه بالوعي والانتباه لأن المسؤولية التاريخية لا تقتصر على المسؤولين والمفكرين والإعلاميين بل توجد على عاتق الجميع بلا استثناء.
يستحضر عبد الفتاح السيسي الممارسات الخطيرة المرتكبة خلال 2011 مؤكدا أن النجاة من مصائر مشابهة لدول المنطقة كانت تدبيرا إلهيا وسط مخططات مروّجة ضد الإقليم برمته تستوجب أقصى درجات اليقظة وحماية مسار الإصلاح والجاهزية المؤسسية لمنع أي خلل محتمل.





