تونس تدين الهجمات على السعودية وتدعو إلى تغليب الحوار وتجنب تصعيد التوتر

أدانت تونس بشدة الهجمات التي استهدفت عددًا من المدن السعودية، معتبرة أنها تمثل تهديدًا لأمن المملكة واستقرارها وانتهاكًا لسيادتها وسلامة أراضيها، مؤكدة تضامنها الكامل مع السعودية.
وقالت وزارة الخارجية التونسية، في بيان الخميس، إن تونس تدين الهجمات التي استهدفت مدنًا بالمملكة العربية السعودية، وتؤكد دعمها لكل ما من شأنه صون أمن المملكة واستقرارها.
كما شددت الخارجية التونسية على دعمها للجهود الرامية إلى الحفاظ على حرية وأمن الملاحة البحرية في المنطقة.
وجددت تونس دعوتها إلى تغليب الحوار والحلول السلمية، وتجنب كل ما من شأنه مفاقمة الأوضاع وزيادة حدة التوتر وتقويض دعائم السلم والأمن في المنطقة.
وحذرت الخارجية التونسية من اتساع رقعة الحرب وزعزعة استقرار المنطقة، داعية إلى العمل على منع محاولات إثارة الفتن وبث الفرقة وزيادة التصعيد.
وجاء الموقف التونسي بعد إعلان السلطات السعودية مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين، الخميس، جراء سقوط شظايا طائرة مسيرة أطلقتها جماعة الحوثي من اليمن أثناء اعتراضها في سماء محافظة الطائف غربي المملكة.
كما يأتي بعد يومين من إعلان قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن أن الدفاعات الجوية السعودية أحبطت محاولة لجماعة الحوثي لاستهداف مدينة مكة المكرمة بطائرة مسيرة.
وكانت جماعة الحوثي قد أعلنت، في 20 يوليو الماضي، فرض حظر بحري على السعودية، وقالت إن الخطوة جاءت ردًا على ما وصفته بحصار بحري وجوي سعودي للمناطق التي تسيطر عليها في اليمن.
وتقود السعودية، منذ مارس 2015، تحالفًا عسكريًا لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة جماعة الحوثي، التي تسيطر على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات منذ سبتمبر 2014.
وشنت جماعة الحوثي خلال فترات مختلفة هجمات استهدفت مواقع داخل السعودية، بينها منشآت لإنتاج الطاقة، إلى جانب استهداف سفن سعودية، وأسفرت بعض تلك الهجمات عن إصابات بين المدنيين وأضرار مادية.



