الأمم المتحدة: نحو 3 آلاف يمني يصلون إلى جيبوتي بحرًا هربًا من تصاعد القتال

أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، السبت، وصول نحو 3 آلاف يمني إلى جيبوتي خلال أقل من أسبوع، في ظل تصاعد المواجهات في اليمن واضطرار المزيد من الأسر إلى مغادرة منازلها والبحث عن الأمان خارج البلاد.
وقالت المفوضية إن تصاعد القتال يدفع مزيدًا من الأسر إلى الفرار من اليمن وعبور البحر باتجاه جيبوتي، رغم المخاطر التي تحيط بهذه الرحلات البحرية.
وأوضحت أنه خلال أقل من أسبوع وصل نحو 3 آلاف شخص من اليمن إلى جيبوتي، بعد اضطرارهم إلى خوض رحلات بحرية وصفتها بأنها «محفوفة بالمخاطر».
وأشارت المفوضية إلى أن النساء والأطفال يمثلون أكثر من نصف اللاجئين اليمنيين الذين يعبرون البحر إلى جيبوتي، ما يزيد المخاوف بشأن أوضاع الفئات الأكثر احتياجًا للحماية خلال رحلة النزوح.
وكانت المنظمة الدولية للهجرة قد أعلنت، الأربعاء، وصول 2776 يمنيًا إلى جيبوتي منذ مطلع سبتمبر الجاري، على خلفية التصعيد في الساحل الغربي لليمن، قبل أن تعلن مفوضية اللاجئين ارتفاع العدد إلى نحو 3 آلاف شخص.
وتصاعدت المواجهات بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة الحوثي منذ مطلع يوليو 2026، بعد سنوات شهدت هدوءًا نسبيًا في مستوى المواجهات العسكرية.
ويعاني اليمن من صراع ممتد منذ سيطرة جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعمًا للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.





