العالم العربيملفات وتقارير

خارج أسوار الصراع: نساء اليمن يدرن بوصلة القرار في 4 مدن

تواجه القيادات النسائية في تعز وعدن وحضرموت ومأرب اختبارات مصيرية لفرض الحضور الفعلي داخل الهياكل الحزبية والمدنية ضمن مشروع “الوصول… القيادة… القرار” بدعم مملكة هولندا ومنظمة شركاء اليمن، حيث انعقد المؤتمر الختامي في 16 و17 سبتمبر لإقرار استراتيجيات المسار الثاني ودعم جهود السلام وفتح الطرقات ومساعدة النازحين وسط قصف عشوائي واستهداف مباشر في تعز وتهميش سياسي واجتماعي يتطلب مواجهة حاسمة لخطاب التحريض والكراهية وتصعيد الكفاءات النسائية بلا رجعة.

تمكين القيادات النسائية في مسارات صنع القرار وصد الكراهية

تبدأ سارة قاسم عضوة الدائرة السياسية للتجمع اليمني للإصلاح بتعز بالتأكيد على أن انطلاق البرنامج عبر المنظمات المحلية استهدف صقل مهارات الصف الثاني للتفاوض، معتبرة أوراق السياسات لبنة رئيسية لترقية حضور النساء قياديا رغم قسوة الظروف الأمنية وفرض تمكين المرأة على سلم أولويات المنظمات، بالتزامن مع توضيح أطلال راجح القيادية بالمؤتمر الشعبي العام لمشاركة الجنسين في صياغة التزامات قابلة للتنفيذ عبر شبكة نسائية مستدامة رغم تأجيل المؤتمرات العامة، فيما تكشف شيناز الأكحلي رئيسة مؤسسة سوار للتنمية والسلام عن فجوة هيكلية واقتصادية وتنظيمية تحصر الحضور في أدوار صورية، مطالبة بلقاءات مباشرة مع مجلس القيادة الرئاسي ورئاسة الوزراء لكسر التهميش الأمني والعسكري والسياسي وإسناد مهام الوساطة والتوثيق للناشطات.

أدوار الرصد والتوثيق الميداني للانتهاكات

تقود الكفاءات النسائية جهود الرصد والتوثيق الإنساني والنفسي للانتهاكات وسط مخاطر القصف واستهداف مناطق الاجتماعات، مؤكدات أن الانتقال من التمكين الشكلي إلى القيادة الحقيقية يشترط إصلاح البنى الحزبية وانتخابات شفافة تستجيب للتجارب العربية المقارنة في مجابهة التحريض وتحقيق الاستقرار المنشود لمسارات السلام الوطنية الشاملة دون تراجع أو تسويف.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى