أخبار العالمملفات وتقارير

واشنطن في قفص الاتهام الأممي: جريمة حرب هزت طهران

تحمل أروقة المجتمع الدولي تحقيقات بالغة الخطورة تفيد بأن الولايات المتحدة الأمريكية تورطت في فعل يقع ضمن نطاق جرائم الحرب، وذلك إثر ضربات جوية عنيفة ضربت أهدافاً مدنية صريحة شملت مدرسة ابتدائية ومنشأة رياضية داخل الأراضي الإيرانية خلال شهر فبراير.

تقرير أممي يكشف تفاصيل دموية لضربات جوية استهدفت مدنيين وأطفالاً في إيران

تظهر تفاصيل الواقعة الدامية وقوع هجمات جوية غاشمة استهدفت منشآت مدنية بحتة خلال الأيام الأولى من العمليات العسكرية المشتركة للولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، مما أسفر عن حصيلة قتلى تجاوزت مئة وخمسين قتيلاً أغلبهم من الأطفال الأبرياء في منطقتي ميناب ولامرد.

تركز الوثيقة الصادرة يوم 18 سبتمبر والمقرر عرضها قريباً أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف على قصف مدرسة شجرة طيبة الابتدائية الواقعة جنوب إيران، لتسجل السلطات هناك سقوط أكثر من 150 ضحية بينهم نحو 120 طفلاً في مجزرة مروعة هزت الضمير الإنساني.

تفصل نتائج المحققين أن القصف اتسم بالعشوائية المفرطة وألحق دماراً فادحاً بموقع مدني معروف، مع توضيح أممي دقيق بأن تلك النتائج تعد أدلة تحقيقية وليس أحكاماً قضائية نهائية، نظراً لأن مهام البعثة تقتصر على تقصي الحقائق ودعم مسارات المساءلة الوطنية والدولية لاحقاً.

تؤكد المعطيات الفنية للتقرير أن المدرسة كانت واضحة المعالم ككيان مدني يحمل رسومات طفولية ولافتات تعليمة وساحات لعب، بينما كشفت صور الأقمار الصناعية التقتقطة قبيل الضربة وجود أطفال يتحركون بوضوح داخل باحة المؤسسة التعليمية المستهدفة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى