عودة مفاجئة من كامب ديفيد.. هل يعيد ترامب رسم خرائط الشرق الأوسط؟

انقطع استجمام دونالد ترامب الرئاسي في كامب ديفيد بصورة مفاجئة ليهرول صوب البيت الأبيض قبل الموعد بـ 24 ساعة كاملة تزامنا مع احتدام الأوضاع الإقليمية المضطربة. وأحجمت الإدارة الأمريكية تماما عن تقديم أي إيضاحات رسمية حول دوافع تلك العودة العاجلة من الملاذ الجبلي. وتصاعدت حدة التوتر السياسي والعسكري بشكل لافت للانتباه مع تحرك رأس الهرم القيادي وسط مخاوف جففت محيطات الدبلوماسية وأشعلت قلق الأجهزة الاستخباراتية.
تصعيد الشرق الأوسط يبرز عودة ترامب العاجلة للبيت الأبيض وسط توترات خطيرة
تكاتفت الأحداث الميدانية لتدلل على تورط الحوثيين المدعومين طهرانيا في ضرب مطارات مدنية سعودية باستهدافات عدائية سافرة تنذر بانفجار واسع النطاق قريبا. وأطلقت وزارة الخارجية الأمريكية ناقوس الخطر الحقيقي محذرة رعاياها من بيئة استراتيجية بالغة التعقيد وحتمية صدامات مفاجئة. وطالبت البعثات والركاب بتأهب قصوى لمواجهة إغلاقات محتملة للمجالات الجوية وإلغاء متسارع للرحلات وتصدعات عارمة في حركة النقل.
الاستهدافات الإيرانية والمحاذير العالمية
تتأهب واشنطن لموجة محتملة من الضربات الإيرانية أو المليشيات التابعة لها تستهدف المصالح والمؤسسات والشركات الأمريكية المنتشرة خارج الحدود الإقليمية بدقة ملموسة. ونصحت الدبلوماسية الأمريكية المواطنين خارج الشرق الأوسط بوقف أي خطط سفر فورا نحو تلك البؤر الملتهبة حفاظا على الأرواح. وتتحرك الكيانات الاقتصادية والأمنية تحت ضغط هائل لاحتواء تداعيات محتملة على شبكة المصالح الحيوية والوجود الاستراتيجي بالخارج.







