الحرب في الشرق الأوسط

واشنطن تحذر رعاياها في الشرق الأوسط

جددت الولايات المتحدة، مساء السبت، تحذيرها الأمني لرعاياها في الشرق الأوسط، محذرة من أن الحرب الدائرة مع إيران «قد تتصاعد بسرعة»، في وقت تشهد فيه المنطقة اتساعاً في نطاق المواجهات من إيران إلى اليمن والسعودية ولبنان.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن البيئة الأمنية في الشرق الأوسط لا تزال «معقدة»، وإن التطورات العسكرية قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد بصورة سريعة وغير متوقعة، داعية المواطنين الأميركيين الموجودين في المنطقة أو الذين يخططون للسفر إليها إلى توخي الحذر ومتابعة التنبيهات الصادرة عن السفارات والقنصليات الأميركية.

ويأتي التحذير في وقت تشهد فيه المنطقة اضطرابات متزايدة في حركة الطيران، مع احتمال إغلاق بعض المجالات الجوية أو إلغاء الرحلات وتأخرها نتيجة التطورات العسكرية. وأفادت تقارير بأن ما لا يقل عن 11 بعثة أميركية في المنطقة أصدرت بدورها تنبيهات محلية لرعاياها، محذرة من احتمال حدوث اضطرابات في حركة السفر.

وتتزامن الخطوة الأميركية مع تصعيد لافت في اليمن، بعدما أعلنت السعودية اعتراض صاروخ باليستي أطلق باتجاه الرياض، في أول استهداف للعاصمة السعودية منذ فتح الحوثيين جبهة جديدة مرتبطة بالحرب مع إيران. كما أعلن الحوثيون استهداف منشآت سعودية، فيما لم تتحقق بشكل مستقل كل تفاصيل هذه الادعاءات.

وفي السعودية، كانت الخارجية الأميركية قد رفعت مستوى التحذير إلى المستوى الثالث: إعادة النظر في السفر، مستندة إلى مخاطر الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، إضافة إلى تهديدات الحوثيين، مع تحذير خاص من المناطق القريبة من الحدود مع اليمن.

أما العراق، فتوصي الخارجية الأميركية رعاياها بـعدم السفر إليه مطلقاً، بسبب مخاطر الإرهاب والخطف والنزاع المسلح والاضطرابات، إضافة إلى محدودية قدرة الحكومة الأميركية على تقديم المساعدة الطارئة لمواطنيها هناك. وتشير واشنطن إلى أن جماعات مسلحة مرتبطة بإيران وتنظيم «داعش» ما زالت تمثل تهديداً للمصالح والأفراد الأميركيين.

وفي لبنان، يبقى التحذير الأميركي عند المستوى الرابع: عدم السفر، مع تحذيرات من النزاع المسلح والهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة والخطف، خصوصاً في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق الحدود مع سوريا.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى